الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جاد وما ضَنَّ عَلَيْهِ ضَنَاهْوَمَا شَفَاهُ غَيْرُ لثم الشِّفاهْ
٢
أَصْبَحَ مَكْفُوفاً بِلاَ مِرْيَةٍلأَنَّه يَعْشَقُ مَنْ لاَ يَرَاهْ
٣
هذا وقد أَقْدم حتى شَرَىرِيمَ الفَلاَ مَنْ بَينِ أُسْدِ الشَّراهْ
٤
ظبيٌ ومِسْكُ الظُّبْي في سُرَّةٍيُوجَدُ لَكِنْ مِسْكُ ذَا في لَمَاهْ
٥
غُصنٌ جَنَتْ أَزهارَه أَعينٌوأَعينُ العشَّاقِ أَيْدي الجُنَاهْ
٦
شمسٌ يرى الشمسَ ولكنَّهيُبْصِر مِنْها وجْهَه في مِرَاه
٧
حوريُّ إِنْسٍ سُنْدُسِيُّ القَبَالا مِثْل أَعْرابيةٍ في عَباهْ
٨
في طَرْفِهِ الرَّاحُ وأَجفانُه الكَاسَاتُ والأَهْدَابُ مِنْها السُّقاه
٩
تقلَّد السَّيف فَقُلْنا فتىًوجَاءَ للبَيْتِ فقُلنا فَتَاه
١٠
أَحْسُد لفظاً قَالَه عندماقبَّل فاهُ لَفظُه حِين فَاه
١١
يا ساكناً قلباً به سَاكِنٌفَهو بِهَذا قد حَوَى مَا حَواه
١٢
أَمِنتُ مِنكَ الموتَ مِنْ يَوْم أَنشَرِبتُ من رِيقِكَ مَاءَ الحَياه
١٣
آهاً لعيشٍ قد تَقَضَّى بهما كانَ أَبْهَاه وأَحْلىَ حُلاه
١٤
أَيَّامَ غُصْني مُورِقٌ مُثْمرٌوقبلَ أَنْ فلَّ شَبَابي شباه
١٥
وكان عَيْشِي بِمَشيبي قذىًنَعَم فَمَا الشَّيْبَةُ إِلاَّ قَذَاه
١٦
وفي حصاةِ القلْبِ طَوْدُ الهوىفاعْجَبْ لطَوْدٍ كامنٍ في حَصَاه
١٧
وبي جَوىً تضعُفُ منه القوىوبي أَسىً تَعجِزُ مِنْه الأُساه
١٨
جار عليَّ الدَّهرُ في حُكْمِهوزاد في طُغْيانِه واعْتِدَاه
١٩
لا يعلقُ الدَّهرُ حبالَ امرئٍبابن عليٍّ عُلِّقَتْ رَاحَتَاه
٢٠
وليكفك الجورُ فَظَهْري حِمىًمنه لأَني سَاكِنٌ في حِمَاه
٢١
وأَنت يا خَطْبَ زمانٍ غَدَاذَرني فإِنِّي قاطن في ذُرَاه
٢٢
إِنَّ صَفيَّ الدّين حِصْني فمايَقْرعُ هذا الدَّهرُ لي من صَفاه
٢٣
أَروعُ رِيعَ الدَّهْرُ من بأسِهوخاف أَن تَنْفُذَ فِيه سُطَاه
٢٤
طارَتْ أَحادِيثُ سياداتِهحُسْناً وطالَتْ في المعالي خُطَاه
٢٥
أَثرى من السُّودَدِ جَدّاً فماتُقَبِّل الساداتُ إِلاَّ ثَراه
٢٦
تتبَّعُ الساداتُ آثارَهوَرَاءَه تَسْعَى وتَجْرِي حُفاه
٢٧
أَوسَعُهُم صدراً لَحَمْلِ الْعَنافي هِبَة البِرِّ وفَكِّ العُنَاه
٢٨
فكلُّ خَلْقٍ جادَه جَودُهوكلُّ أَرْضٍ أَمْطَرَتْها سَماَه
٢٩
شتَّتَ شَمْلَ المالِ جُوداً بهحتَّى ظَنَنَّا مَالَه مَنْ عِدَاه
٣٠
مَا دَارُه الدارُ التي شَاءَهاتلك مَقيلُ الوفْدِ مأوَى العُفَاه
٣١
وابْنُ عليٍّ لم يَزَلْ واصِلاًلِمُنْتَهَى العَلياءِ في مُبْتَدَاه
٣٢
النارُ في خاطِره والنَّدىوالبطشُ في عَزْمتِهِ والأَناه
٣٣
أَرْضَى عن الدنيا وما تَبْتَغيمنه ملوكُ الأَرضِ إِلاَّ رِضَاه
٣٤
لولاهُ للمُلْكِ وتَشْيِيدِهعُرىً له لانْحَلَّ مِنْه عُراه
٣٥
شُدت عُرى الملكِ بآرائِهوزِيدَ منه قُوَّةً في قُواه
٣٦
وحِيلَ مِنْه بأَجَلِّ الورىبأَشْوَسِ الخَلقِ وأَكْفى الكُفاه
٣٧
يا ابنَ عليٍّ أَنْتَ ذاكَ الذِيأَوْدَع فيه اللهُ سرَّ السُّراه
٣٨
أَنْتَ الذي أَوْليْتَني أَنْعُماًقَدْ نَقَلْتُها إِذ رَوَتْها الرُّواه
٣٩
أَنشَرْتَ آماليَ بَعْدَ البِلىأَحيَيْتَ أَحْوَاليَ بَعْدَ الوَفاه
٤٠
حاشاي أَن أُظْلَم في دَوْلَةٍشعارُها العدلُ وحَاشَا عُلاَه
٤١
قد كَفَّ أَعدائي وقد ردَّهمبغيظِهم لما أَتَوْنِي غُزاه
٤٢
قابَلَهم دوني على أَنَّهمما فيهمُ من أَنال منّي مُنَاه
٤٣
لو مدَّ صَرْف الدَّهر نَحْوي يداًواحدةً منه لشُلَّت يداه
٤٤
وخاب من يَقْصِدُني رامياًلا يَصِلُ النَّجْمَ سِهامُ الرُّمَاه
٤٥
قالوا له مالٌ نعم إِنَّ ليمن جُودِه الفائِض مالٌ وجَاه
٤٦
حاليَ كالْحَلْي بإِنعامِهوالحَلْيُ لا تُؤْخَذُ مِنْهُ زكاه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة