١
لأَسرفتِ يا حُمَّاه في شدة الوَقدفلو شاءَ منه الثغرُ أَطْفاكِ بالبَرْدِ
٢
فأَلْصِقْ بها ذاك المقبَّلَ ساعةًفما الطبُّ إِلا دفعُكَ الضِدَّ بالضدِّ
٣
ولم يَكْفِها أَنْ قَبَّلَتْك على اللَّمىإِلى أَنْ أَراها قبَّلَتْكَ على الخَدِّ
٤
ولو كان لي فيك المشارِكُ غيرَهالأَبْصَر ما لا ظَنَّ بي أَنَّه عِنْدِي
٥
وغيرُ عجيبٍ أَنَّ لونَكَ حائلٌأَلستَ تَرى ما يفعل الحرُّ بالوَرْدِ
٦
متى ينطفي وهجُ السَّقامِ ونارُهفأَجني ثمارَ الوصلِ من جنةِ الخُلْد
٧
بلثمٍ يُعِيدُ المرْشَفَين بِلا لَمىًوضَمٍّ يعود الصَّدرُ مِنْه بِلا نَهْدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.