١
أَضحى هلالاً بدرُ ذَاك النَّادِيسُقْماً ومن لي أَنْ أَكونَ الفادي
٢
ظرُفَتْ محاسِنُه وكادَتْ رِقَّةًتُخفي علينا من ضَناه البَادِي
٣
واعتلَّ منه الجسمُ بعد الخِصْر والأَلحاظِ والعُشَّاقِ والميعادِ
٤
وكأَنَّ حُمَّاه لشدَّة وقْدِهاأَلقَتْ عليه حَرارةَ الأَكْباد
٥
لمَّا توقَّد صحَّ إِذ سمَّيْتُهودعوتُه بالكوكبِ الوَقَّاد
٦
يا جامعاً بيني وبينَ ظَلالَتيومفرِّقاً بيني وبينَ رشادي
٧
لما نحلتَ حكيتَ بعضَ خلائِقيفحكيتَ صبري أَو حكيتَ رُقادي
٨
لولا الوشاةُ عليك جئتُك عائِداًلكن عَدتْني عنك لي عوَّادي
٩
فبعثْتَ قلبي عَائداً ولربَّماقَضَتِ القلوبُ فرائضَ الأَجسادِ
١٠
ولو أَنَّه حلَّ السَّماءَ لحسنِهأَتت النجومُ له مَع العوَّاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.