١
وقالُوا الهوى قِسْمانِ في شِرْعَةِ الهَوَىلسُودِ اللِّحى ناسٌ وناسُ إِلى المُرْدِ
٢
أَلا إِنَّني لو كنتُ أَصبُو لأَمْرَدٍصبوتُ إِلى هيفاءِ ميّاسَةِ القَدّ
٣
فسودُ اللِّحَى أَبصرتُ فيهم مُشارِكاًفاخترتُ أَنْ أَبْقَى بأَبْيضِهِمْ وَحْدِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.