الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا ليلةً مرَّت لنا حلوَهْزيَّنها الشيخُ أَبُو مُرَّهْ
٢
بالغُصن بالبدر بشمس الضُّحىبالرِّيم بالدُّري بالدُّره
٣
بالثَّملِ الطرف بمن ريقُهأَسْكَر حتى أَسكر الخَمَرهْ
٤
زارَ على خوفٍ وفي سُترةٍحتَّى رأَينا وجْهَهُ جَهْره
٥
وافى إِلى عِنْدِي على حاجةٍوجاءَني في ساعةِ العُسْرَه
٦
فكم نَظَمْنَا فوقه قُبْلةًوكم نَثَرْنَا فَوْقَه بَدْرَه
٧
فتحت باب الصَّدرِ حبّاً لهوطرَّقتْ منِّي له النُّعْرْ
٨
ولم يزل وجهي على وجههمن أَوَّل اللَّيلِ إِلى بُكْره
٩
في سُكْرةٍ تتبعها صَحْوةوصحوةٍ تتبعُها سَكْرَه
١٠
أُصفِّفُ اللَّثم ولكنَّنيأُبَلْبِلُ الصُّدْغَين والطُّرَّه
١١
مرأَىً ومَرْعىً ليَ في وجْههِأَما رأَيتَ الماءَ والخُضْرَه
١٢
لله ما أَكْسلَ أَجْفانَهوعند قتلِ النَّاسِ ما أَفْرَه
١٣
وبزَّني عقْلي أَلْتفِتواسْتَلَبَ القلْبَ فَلَم أَكْره
١٤
فَمِن فُؤَادي لَمْ يَدَع حبَّةًومن رقادي لم يَذَرْ ذَرّه
١٥
ولم ينم طَرفي في لَيْلَتيكأَنَّه يَسْهَرُ بالأُجْره
١٦
ولم أَقصِّرْ دونَ نَيْلِ المنىلأَنَّني مَا كُنْتُ في سُخْرَه
١٧
قد سكر القلبُ بِعشْقي لَهُوانكَسَرَت في رَأْسِه الجرَّه
١٨
وصِرتُ صبّاً كَلِفاً مُدْنَفاًما كلُّ صبٍّ مِنْ بَني عُذْرَه
١٩
يا معشرَ اللُّوَّامِ إِنِّ امرؤٌلم يُجمَع إِلاَّ هذه المرَّ
٢٠
تَهْوَونَ مِثْلي وتلومونَنيوالله ما أَحسَنْتمُ العِشْرَه
٢١
ماليَ بالسُّلوان من خِبْرةٍوَلاَ عَلَى الهِجْرَانِ من قدْرَه
٢٢
فأُمُّ مَن يعذلني قُحْبَةٌوأُمُّ من يعذِرُني حُرَّه
٢٣
يا ليلة طَابَت أَحَادِيثُهانأَيْتِ عنِّي فَمَتَى الكَرَّه
٢٤
فقل لمن قد غَابَ عَنْ لَيْلتيتَعَسُّفاً أَحْسَنْتَ يَا غِرَّه
٢٥
وإِن تخف مِنْ عَتْبِهِ قُلْ لَهلا أَوْحَشَ الله مِنَ الحَضْرَهَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة