الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نثرَ الدّهرُ عِقْدِ ثَغْرِ حبيبيفدُمُوعِي عليه تحكِي انْتِثَارَه
٢
كلُّ سِنٍّ كالأُقحُوانة كانَتْفَغَدَتْ بالدّماء كالجلَّنارَهْ
٣
كان في حَوْمَةِ التَّلاقِي وما كانَ بعيداً في جُمْلة النَّظَّارَهْ
٤
ما كفته تلك الملاحةُ مِنْهُأَو أَرَانَا مَلاحةً وشَطَارَهْ
٥
فأَتته الأَحجارُ عِشْقاً وزارتُهُ فلا مَرْحباً بتلك الزِّيَارَهْ
٦
وكأَنَّ الأَحجار غارَتْ منالخَلْقِ فشنَّت على ثَنَايَاهُ غارَهْ
٧
لهفَ نَفْسِي على حلاوةِ ثَغْرذاقَ من بعدِها أَشدّ مَرَارهْ
٨
كيف يسلو الفؤادُ ذكرَ حبيبٍحَسَدَتْنِي عليه حتَّى الحجارَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة