١
نثرَ الدّهرُ عِقْدِ ثَغْرِ حبيبيفدُمُوعِي عليه تحكِي انْتِثَارَه
٢
كلُّ سِنٍّ كالأُقحُوانة كانَتْفَغَدَتْ بالدّماء كالجلَّنارَهْ
٣
كان في حَوْمَةِ التَّلاقِي وما كانَ بعيداً في جُمْلة النَّظَّارَهْ
٤
ما كفته تلك الملاحةُ مِنْهُأَو أَرَانَا مَلاحةً وشَطَارَهْ
٥
فأَتته الأَحجارُ عِشْقاً وزارتُهُ فلا مَرْحباً بتلك الزِّيَارَهْ
٦
وكأَنَّ الأَحجار غارَتْ منالخَلْقِ فشنَّت على ثَنَايَاهُ غارَهْ
٧
لهفَ نَفْسِي على حلاوةِ ثَغْرذاقَ من بعدِها أَشدّ مَرَارهْ
٨
كيف يسلو الفؤادُ ذكرَ حبيبٍحَسَدَتْنِي عليه حتَّى الحجارَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.