الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حذار سيوف الهند من أعين الترك

ابن سناء الملكالعصر الأيوبي · ٤٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
حَذَارِ سيوفَ الهندِ من أَعْينِ التُّركِفما شُهرِتْ إِلا لتُؤذِنَ بالفَتْكِ
٢
وإِيَّاكَ من تلكَ القدود لأَنَّهارِماحٌ أُعِدَّت للطَّعانِ بلا شَكِّ
٣
فإِن كنتَ مقداماً على البيضِ والقَناوإِلاَّ فقد عرّضْت نفسك للهُلْكِ
٤
ورُبَّ غَزالٍ باتَ منهم مُضَاجِعيوقد عَبَقَت منه المضَاجِعُ بالمِسْكِ
٥
فريدُ جَمالٍ وحَّد القلبُ حبّهكلانَا بحمد الله خَالٍ من الشِّركِ
٦
وبتنا بحالٍ لو يُخَبِّر مخبِرٌسوايَ به قالُوا لقد جئتَ بالإِفكِ
٧
وما بيننَا أَستغفِر الله ريبةٌسوى رَشفاتٍ من فَمٍ باردٍ ضَنْك
٨
إِذا ما سَقاني في الهَجيرِ رُضَابَهتَوَهَّمْتُ أَني بين قارَةَ والنَّبكِ
٩
وعرَّفَني بالملكِ حينَ لثَمتُهيقول أَمَا هَذا فَمي خَاتَم الملكِ
١٠
فيا طيبَ ذاكَ الشَّهدِ في ذَلك اللَّمىويا حُسْنَ ذَاكَ الدُّرِّ في ذَلك السِّلْكِ
١١
وشَربٍ أَراقُوا بينهم دَمَ كرمةفباتت عليها عيف راووقهم تبكي
١٢
وصارت أباريق المُدامةِ بيْنهمتُقَهقِه من فَرطِ المسرَّة بالضِّحْك
١٣
وغنَّاهُمُ شادٍ أَغَنُّ فزادهمبشعرٍ مليح رائقٍ حَسن السَّبْك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة