الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شاب فيه العذار فازددت عجباً

ابن سناء الملكالعصر الأيوبي · ٤٤١ قصيدة
٢ قراءة
١
شاب فيه العِذَارُ فازددت عُجباًلصباحٍ بدا بأَوّلِ لَيْلِ
٢
خَافَ مَيْليَ عَنْه فكانَ عَليْهِوقليلٌ لهُ انحرافِي وَميْلِي
٣
واقتضى الشَّيْبُ مِنْه مقْلُوبُ جُودِيمِثْلَ ما طابَ منه تصحيفُ نَيْلي
٤
جاءَ في غَيْر وقْتِه ذلك الشَّيبُ فغطَّاهُ ثوبُ لَثْمِي بِذيْل
٥
ولقد زَادَهُ جَمالاً وحُسْناًزَادَ نُوْحِي من الغَرامِ وَوَيْلِي
٦
ولقد طَفَّل المشيبُ فقُلناأَحسنَ الطِّفْلَ ذا المشيبُ الطُفَيلي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة