الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كل خطب إذا تخطاك عمدا

ابن سناء الملكالعصر الأيوبي · ٤٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
كُلُّ خطْبٍ إِذا تخطَّاك عَمْداوتعدَّاك إِنَّه مَا تعدَّى
٢
أَحْسَن الدَّهرُ إِذ غدا البدرُ فيهبصغيرٍ مِنْ الكواكب يُفْدى
٣
فلئن كُنْت تُوسِعُ الدَّهر ذمّاًفبِبُقْيَاك أُوسِعُ الدَّهْر حَمْدا
٤
لي مِن الحلْق كلِّهم أَلفُ بدٍّوإِذا غبت لم أَجد عَنْك بُدَّا
٥
يا قضِيباً يميسُ سُكْراً وَدلاًّوأَرَاهُ يَمِيسُ همّاً وَوَجْدا
٦
لا تغَيِّض بالحزْنِ مَاءً لِخدٍّطالما كان مِنْ حَبَائك يَنْدَى
٧
لا ولا تبكِ إِنَّني سوف أَفْدِيك بدَمْعِي دمعاً وبالخَدِّ خدّاً
٨
أَنا نظَّمت عٍقْدَ لَثْمٍ بَخَدَّيْكَ فنثَّرت من دُمُوعك عِقدَا
٩
أَنت تيها تَصُدُّ عَنْ طَرب النَّفْسِ فَلِمَ صِرْتَ للْهمومِ تَصدَّى
١٠
كُنت أَنهاكَ أَنْ تصدَّ وَعَنْ حُزْنِكَ هذا أَنْهَاكَ أَلاَّ تَصَدَّى
١١
فَهَب الهَمَّ بَعْضَ عُشَّاقِكَ الأَشْقَيْن جَدّاً بل الأَضلِّين قَصْداً
١٢
إِنَّ أَوْلَى أَن تَجْعَلَ الحُزْنَ عَبْداًكُلُّ مَوْلىً غَدا له الحسنُ عبْدا
١٣
يا غزالاً رنا وصبحاً تجلَّىوهلالاً علا وبدراً تبدَّى
١٤
موسمُ الوَرْدِ جاءَنَا ولعَمْرِيإِن لي دائماً بخدَّيك وَرْدَا
١٥
فأَجبْ نَقْضِ حقَّه باجْتِمَاعٍيَجْعَلُ الوَعْدَ من يُسلِّيك نَقْدَا
١٦
لا تَلُمْني على هَواكَ فَعِنْدِيلَكَ مِنْه ما لم يَدَعْ لي عِنْدَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة