الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هز السرور معاقد التيجان

ابن المُقريالعصر المملوكي · ٣٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
هز السرور معاقد التيجانوثنى معاطف ملة الإِيمان
٢
جلت الفتوح على الأنام لأحمدبعد الفتوح ذوابل المران
٣
وطوت حزون الأرض بعد سهولهاطي السجل وحزن كل مكان
٤
وجرا لسعدك خارقات لا مرافي أنها بعناية الرحمن
٥
جردت سنجرا مس في أمر عنيوالله جرده لأمر ثان
٦
وافا مغيرا ليس يعلم ما الذيوافي له حتى التقى الجمعان
٧
هجم العدو موافقعا بقدومهلشقائه وسعادة السلطان
٨
لو كان ميعادا لما خلناهمافي ذلك الميقات يلتقيان
٩
ولاستراق السمع قد جاؤا إليرشد بغير لذلك الشيطان
١٠
اعجوبة ما قط كان ولا يكون كمثلهما في سائر الازمان
١١
لله سر في علاك وهذهجاءت لهذا السر كالعنوان
١٢
نم ملأ جفنك بعد هذا واثقابالله واشكره على الإحسان
١٣
وألق السلاح فإن سعدك قد كفىفاضرب به وأطعن وبت بأمان
١٤
خذا ما أتتك فقد أتتك مواهبمنه بلا كيل ولا ميزان
١٥
لم ترض غير السيف خدنا والظبايا من نداه وسيفه اخوان
١٦
يا من أقول وقد علمت بأنهلجبال حمير والمداد يعاني
١٧
بين الجبال اليوم بحر ثامنيجرى جلامدها وبحر ثاني
١٨
الناصر ابن الاشرف السامي الذراملك الملوك وفارس الفرسان
١٩
كل الملوك لديه حاشى قومهاضحوا كألفاظ بغير معان
٢٠
فضل الملوك على حداثة سنهفضل ابن آدم سائر الحيوان
٢١
أغنت ظباه الموت عن أعوانهفمشى باعداه بلا أعوان
٢٢
وعن الظبا يغنيه سعد لم يزليرمى العدا بنوائب الحدثان
٢٣
يا من يجير على صروف زمانهخذ لي بثأري من صروف زمان
٢٤
وضع الخمول على نباهة منصبيوملا يدي لكن من الحرمان
٢٥
تمسي تعللني أضاليل المنىمنها لمطل الوعد والليان
٢٦
قد أسرفت في بخس حظي ثم لمتقنع بنحس الحظ والنقصان
٢٧
مالي أخاف من الزمان وصرفهوعلام القاه بقلب جبان
٢٨
هلا استجرت بأحمد فأجارنيوشكوت جور صروفه فكفاني
٢٩
يا من إذا ما قلت غير مماذقأدعو القريض لمدحه فأتاني
٣٠
إني أنزه عن سواك مدائحالك عن فلان صنتها وفلان
٣١
لا استبيح الشعر إلا فيكموبه لغيرك لا يفوه لساني
٣٢
عندي لكم مدح إذا ما أنشدتهز السرو معاقد التيجان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المُقري

عالم يمني جمع بين الفقه الشافعي والأدب والشعر، واشتهر بمكانته عند ملوك الدولة الرسولية. وصفه معاصروه بالذكاء المتوقد، حتى قال الشوكاني إن اليمن لم تنجب مثله. ترك تصانيف في الفقه والنحو والتاريخ والعروض، من أبرزها عنوان الشرف الوافي وديوان شعر. ولي بعض الأعمال الإدارية، وأُرسل سفيرًا إلى الديار المصرية، ثم استقر بزبيد حيث توفي.

قصائد أخرى لـابن المُقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة