الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فارقت من كنت له مالكاً

ابن سناء الملكالعصر الأيوبي · ٤٤١ قصيدة
٥ قراءة
١
فارقت من كنت له مَالكاًيا وَيْحَ من أُخرِجَ عن ملكِه
٢
نقلت نفسي جَاهِداً بَعْدَهمن سعةٍ العيشِ إِلى ضنْكِه
٣
وخفت هَتْكَ السِّتر فيه فقدوقَعْت فِيمَا خِفِت من هَتْكِه
٤
وكان لي عقد سرُورٍ فَقَدْنَثَرْت ذَاكَ العِقْد من سِلْكِهِ
٥
وكم صديقٍ ليَ في دَمْعِهلمَّا رأَى الحاسِد في ضحْكه
٦
فديت من لم أَر لي لائماًيَلومُني إِلاَّ على تَركه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة