الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألم يبلغك والأنماء تنمي

قيس بن زهيرالمخضرمين · ٣٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلَم يَبلُغكَ وَالأَنماءُ تَنميبِما لاقَت لَبونُ بَني زِيادِ
٢
وَمَحبِسُها عَلى القُرَشِيِّ تُشرىبِأَدراعٍ وَأَسيافٍ حِدادِ
٣
جزيتكَ يا ربيع جزاءَ سوءٍوقد تجزى المقارض بالأيادي
٤
وما كانت بفعلةِ مثل قيسٍوان تك قد غدرتَ ولم تُفادِ
٥
أخذت الدرعَ من رجلٍ أبيولم تخشى العقوبة في المعادِ
٦
ولولا صهر معنى لكانتبه العثراتُ في سوءِ المقادِ
٧
كَما لاقَيتُ مِن حَمَلِ بنِ بَدرٍوَإِخوَتِهِ عَلى ذاتِ الإِصادِ
٨
هُمُ فَخَروا عَلَيَّ بِغَيرِ فَخرٍوَذادوا دونَ غايَتِهِ جَوادي
٩
وقالوا قد قمرناهُ خداعاًوأينَ الخدعُ من مائةِ الجيادِ
١٠
كرهنا أن يُقر الخُسف فينادفعنا بالمهندةِ الحدادِ
١١
فمهلاً يا حذيفة عن بناتيفانَّ القولَ مقتصدٌ وعادي
١٢
وَكُنتُ إِذا مُنيتُ بِخَصمِ سوءٍدَلَفتُ لَهُ بِداهِيَةٍ نَآدِ
١٣
بِداهِيَةٍ تَدُقُّ الصُلبَ مِنهُفَتَقصِمُ أَو تَجوبُ عَلى الفُؤادِ
١٤
وقد دلفوا إليَّ بفعلِ سوءٍفألفوني لهم صعب القيادِ
١٥
وَكُنتُ إِذا أَتاني الدَهرُ رِبقٌبِداهِيَةٍ شَدَدتُ لَها نِجادي
١٦
أَلَم تَعلَم بَنو الميقابِ أَنّيكَريمٌ غَيرَ مُغْتَلِثِ الزِنادِ
١٧
أُطَوِّفُ ما أُطَوِّفُ ثُمَّ آويإِلى جارٍ كَجارِ أَبي دُؤادِ
١٨
إِلَيكَ رَبيعَةَ الخَيرِ بنَ قُرطٍوَهوباً لِلطَريفِ وَلِلتِلادِ
١٩
كَفاني ما أَخافُ أَبو هِلالٍرَبيعَةُ فَاِنتَهَت عَنّي الأَعادي
٢٠
تَظَلُّ جِيادَهُ يَحدينَ حَوليبِذاتِ الرِمثِ كَالحَدَِ إالغَوادي
٢١
كَأَنّي إِذ أَنَختُ إِلى اِبنِ قُرطٍعُقِلتُ إِلى يَلَملَمَ أَو نِصادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن زهير

عُرف قيس بن زهير بلقب «قيس الرأي» لجودة رأيه، وهو سيد بني عبس الذي ورث الإمارة عن أبيه زهير بن جذيمة. ارتبط اسمه بحرب داحس والغبراء ضد فزارة وذبيان، فاشتهرت وقائعه فيها. كان معدودًا في الأمراء والدهاة والشجعان والخطباء والشعراء، ويُضرب بدهائه المثل. زهد في أواخر عمره فرحل إلى عُمان، حيث توفي.

قصائد أخرى لـقيس بن زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة