١٬٢٠١
فقاسم العمال ما كان ظهرمن دون ما كان أسرّ واستتر
١٬٢٠٢
فإن يكونوا سرقوا كما كتبفتركه الشطر لهم ليس يجب
١٬٢٠٣
وإن يكن بغاهم المؤديفأخذه الشطر لهم تعدي
١٬٢٠٤
وقيل إن ابنه وزوجةوالهرمزان معهم في الهيجة
١٬٢٠٥
مات مع ابنة له وزوجةوالهرمزان معهم في الهيجة
١٬٢٠٦
فقتل الخائن فيه أربعةولم يمت وكان في الدار معه
١٬٢٠٧
فأخبروا بما صنعه عمرفما نهى عن فعل ولا أمر
١٬٢٠٨
ثم أتوا من بعده عثمانافأعلموه أمره فاسأنى
١٬٢٠٩
وقال بالأمس قتلتم والدهواليوم تقتلونه مشاهدة
١٬٢١٠
فأهدر الدم وألغى الحداولم يقد منه وقد تعدى
١٬٢١١
وكانت الحجة لما اعتلاأعظم من إهماله ما خلا
١٬٢١٢
وجاء أيضا بالدواهي والنكروقد ذكرت بعضها فيما غبر
١٬٢١٣
لما ذكرت ما روي في قتلهوصفت في ذلك بعض فعله
١٬٢١٤
وكان أيضا منه فيما خالفابأنه قد حرق المصاحفا
١٬٢١٥
وصاحباه قبله قد جمعاذاك فأنكر الذي قد صنعا
١٬٢١٦
وقصر الصلاة قالوا بمنىمبتدعا ورأى ذاك حسنا
١٬٢١٧
وكان قد خطبهم في عيدفنفروا قبل انقضا التحميد
١٬٢١٨
ملالة لقوله فيما حفظوقد يمل وعظ من لا يتعظ
١٬٢١٩
والقول إن كان من اللسانلم يعد قالا منتهى الآذان
١٬٢٢٠
حتى إذا كان من القلب وصلإلى قلوب السامعين واتصل
١٬٢٢١
فخاف أن تكون تلك سبةفجعل الصلاة بعد الخطبة
١٬٢٢٢
كي يثبتوا بموضع الصلاةإلى انقضا الخطبة فيما يأتي
١٬٢٢٣
فكان في تغييره للسنةأعظم جرما قيل فيما ظنه
١٬٢٢٤
وقد ذكرت في الكتاب أولاإيجابهم كفر الذي قد حولا
١٬٢٢٥
فريضة أو سنة عن حالهاأو نقص الفروض عن كمالها
١٬٢٢٦
وقد وصفت عن عيق في الفدكما كان منه ثم أنه ترك
١٬٢٢٧
غلته تقسم بين الناسثم بنى الثاني على الأساس
١٬٢٢٨
حتى إذا ما نصبوا عثماناأقطعها بأسرها مروانا
١٬٢٢٩
وأقطع الثلث سليمان علىما ذكروا حتى إذا ما احتملا
١٬٢٣٠
عبد المليك أمرها أقطع ماكان به في يديه فأطعما
١٬٢٣١
تصفا سليمان ونصفا آخراعبد العزيز ثم لما استاثرا
١٬٢٣٢
بها سليمان أضاف ما قدرعليه منها إذ ولى إلى عمر
١٬٢٣٣
وكان في يديه حتى استخلفافرده في أهله إذ عرفا
١٬٢٣٤
ظلم الذي أزاله وما صنعوكان قد أظهر نسكا وورع
١٬٢٣٥
وهو إذا عد بنو أميةأحسنهم كان إلى الرعية
١٬٢٣٦
وكان في التمثيل والبيانكالرجل الأعور في العميان
١٬٢٣٧
رد على الناس الذي كان انتزعمنهم على الظلم وما كان اقتطع
١٬٢٣٨
وكلهم شكروه وما تركحتى إذا رد العوالي والفدك
١٬٢٣٩
قام عليه قومه فأنكرواذاك ولامه له فأكثروا
١٬٢٤٠
وأعظموا إنكاره على السلفوحذروه غب ذاك فانصرف
١٬٢٤١
فكان يغتل لكل عامستة آلاف على التمام
١٬٢٤٢
منها ويعطي مثلها من مالهويرسل المال على كماله
١٬٢٤٣
فيفرق الزائد منه والثمنفي ولد الحسين طرا والحسن
١٬٢٤٤
لعلمه بأنها مقتطعةمن أمهم مغصوبة منتزعة
١٬٢٤٥
وقد أعد ذلك بعض الشيعةفضلا له ولم يروا تضييعه
١٬٢٤٦
واجب حق الله في الإمامةوهي لعمري أعظم الظلامة
١٬٢٤٧
وإنما يشبهه فيما فعللص اصاب مال قوم فجعل
١٬٢٤٨
يعطيهم الشيء اليسير منهفانتشر الفضل لذاك عنه
١٬٢٤٩
حتى إذا ما مات عادت دولةبينهم مباحة مأكولة
١٬٢٥٠
حتى إذا صارت إلى المفتونأعني الذي لقب بالمأمون
١٬٢٥١
أراد أن يجعلها لأهلهاثم بدا بعد له في أكلها
١٬٢٥٢
فلم يطب نفسا لهم مما ملكإلا بردّه العوالي والفدك
١٬٢٥٣
من بعد أن جمع من قد سمّيبالفقه في زمانه والعلم
١٬٢٥٤
فاجتمعوا من بعد أن تشاوروافي أمرها وقايسوا وناظروا
١٬٢٥٥
فأجبوها قيل في المحاكمةمن بعد أن تناظروا لفاطمة
١٬٢٥٦
وحكموا بأنها مظلومةوأبطلوا الحكومة القديمة
١٬٢٥٧
فصح في الحكم على يديهظلم أبي بكر وصاحبيه
١٬٢٥٨
وجورهم على اتفاق الأمةفي ذاك والله ولي النعمة
١٬٢٥٩
وقد رووا عن النبي قولابأن كل من ولي فولى
١٬٢٦٠
أحدهم يعلم فيمن ملكهأفضل منه فيهم فتركه
١٬٢٦١
واستعمل الأدنى فذاك خائنلله في عباده المبائن
١٬٢٦٢
ولم يكونوا استعملوا علياولم يكن كان تولى شيئا
١٬٢٦٣
في كل ما تغلب الثلاثةحتى انقضت سنوهم الملتاثة
١٬٢٦٤
وفضله في الناس ما لا ينكرولا به عنهم خفا فينشر
١٬٢٦٥
فهم بتركهم له قد خانواكما رووا وإن يكونوا كانوا
١٬٢٦٦
دعوة للأعمال في أيامهمفلم يجب فذاك لاجترامهم
١٬٢٦٧
لأه لو كان يرضى أمرهمأعانهم فيه على ما سرهم
١٬٢٦٨
وكان منهم في اختلاف الحكموالجور في أيامهم والظلم
١٬٢٦٩
ما قد يطول ذكره لوق دذ كروذاك في الأخبار عنهم مشتهر
١٬٢٧٠
وإنما قصدت للتخفيففجئت بالمشهور والمعروف
١٬٢٧١
لما انقضى عثمان واستراحوامنه تداعى الناس ثم راحوا
١٬٢٧٢
إلى علي بعده جميعاقد جمعوا الشريف والوضيعا
١٬٢٧٣
كلهم عليه قد تجمعوناوأبصروا العيب الذي قد صنعوا
١٬٢٧٤
إذ قدموا عليه فيما قد مضىفمال عنهم وتولى معرضا
١٬٢٧٥
لعلمه بأنهم لن يقبلوامن أمره الحق كما لم يفعلوا
١٬٢٧٦
وأنه من ذاك لا يرضيهمفي أخذه منهم وما يعطيهم
١٬٢٧٧
إلا الخروج عن طريق عدلهكمثل ما قد عودوا من قبله
١٬٢٧٨
حتى إذا ما أطبقوا عليهواعترفوا بما جنوا إليه
١٬٢٧٩
عاتبهم في فعلهم فأعتبواوسألوا التوبة فيما ارتكبوا
١٬٢٨٠
وبذلوا أنفسهم في طاعتهلكل ما يريد من إمارته
١٬٢٨١
فقبل الأمر على ما أظهرواوأشهد الله على ما أضمروا
١٬٢٨٢
فأظهروا السمع له والطاعةوبايعوه بيعة الجماعة
١٬٢٨٣
فلم يجد لدفعها مراماإذ أظهروا طاعه فقاما
١٬٢٨٤
والحق في محمله ثقيلوأهله إن ذكروا قليل
١٬٢٨٥
فانتصب الأمر على نصابهورد نصل السيف في قرابه
١٬٢٨٦
واعتدل الدين على منهاجهوثقّفت جوانب اعوجاجه
١٬٢٨٧
إذ قام بالأمر ولي الناسوإذ بنى الباني على الأساس
١٬٢٨٨
لما أراد الله رشد الخلقوسلموا الحق لأهل الحق
١٬٢٨٩
وبايعوا الوصيّ طائعيناوأقبلوا عليه راغبينا
١٬٢٩٠
وقام بالأمر قيام مثلهفي عدله ودينه وفضله
١٬٢٩١
رد الذي أعطى من القطائعظلما لذي القربى وللصنائع
١٬٢٩٢
وعزل العمال بالخيانةواستعمل الراعين للأمانة
١٬٢٩٣
حتى إذا أصلح ما قد أفسدواوجمع المال الذي قد بددوا
١٬٢٩٤
أمر من يقسم بالسويةذلك فيهم قيل بالكلية
١٬٢٩٥
فجاءهم طلحة والزبيروليس في أهل النفاق خير
١٬٢٩٦
كلاهما مع ابنه لعلمهبأنه يأخذ فوق سهمه
١٬٢٩٧
وصار فيما دفعوا إليهماكمثل ما صار إلى إبينهما
١٬٢٩٨
فأنكرا ذاك وقالا عدنانأخذ ما يأخذ من ولدنا
١٬٢٩٩
قالوا بذاك أمر الإمامقالا فقوموا نحوه فقاموا
١٬٣٠٠
ليعلموا ذلك من مقالهوكان في إصلاح بعض ماله
١٬٣٠١
في ضيعة قد قام في تشميرهيعمل فيها قيل مع أجيره
١٬٣٠٢
فسلّما عليه ثم قالاإعدل بنا نلتمس الظلالا
١٬٣٠٣
قال نعم ومال نحو الظلقالا له جئنا ونحن ندلي
١٬٣٠٤
بقربنا وبالعنا والهجرةنبغي الذي كان لنا من أثرة
١٬٣٠٥
فلم نر الأثرة بل سوينامع سائر الناس ومع بنينا
١٬٣٠٦
وكان من قبلك فيما تعلميوثرنا بالقسم حين يقسم
١٬٣٠٧
قال أحق من جعلنا قدوةمن جعل الرحمان فينا أسوة
١٬٣٠٨
نبينا ولم يكن في قسمتهيوثر بل عدل بين أمته
١٬٣٠٩
فمن تعدّى فعله من كاناجار على أمته وخانا
١٬٣١٠
وما ذكرتماه مما جئتمابه من القربى وما أدليتما
١٬٣١١
به من الذب عن الإسلاموسابق الهجرة في الأنام
١٬٣١٢
فهل لذي سابقة بحالمن الذي عددتما كما لي
١٬٣١٣
قالا معاذ الله قال فاعلمابأنني لست أرى أن أسهما
١٬٣١٤
فوق الذي يسهمه أجيريهذا من القليل والكثير
١٬٣١٥
قالا له فأذن لنا أن نعتمرقال اذهبا فأنتما ممن ذكر
١٬٣١٦
أمرهما لي قبل في الزمانوليس للعمرة تذهبان
١٬٣١٧
ثم تلا في النكث والثوابعلى الوفا ما جاء في الكتاب
١٬٣١٨
فخرجا نحو طريق مكةوفارقاه واستحلا تركه
١٬٣١٩
ونكثا بيعته وكانافيمن على عثمان قد أعانا
١٬٣٢٠
فأنكرا ذلك لما قاماوأظهرا في دمه قياما
١٬٣٢١
وكان فيمن سره ما لحقهأيضا حميرا ومضت منطلقة
١٬٣٢٢
للحج لما إن رأته حصراشماتة به لما كان جرى
١٬٣٢٣
بينهما فيما مضى مما سلفذكرى لها ثم أتتها بسرف
١٬٣٢٤
خلافة الوصيّ لما عرفتذلك للبغض له فانصرفت
١٬٣٢٥
وكان قد شاوره الرسولإذ رميت وقال ما تقول
١٬٣٢٦
قال النبي عالم خبيروفي النساء غيرها كثير
١٬٣٢٧
فاعتقدت بغضته لما ذكرواتضح القول بذاك واشتهر
١٬٣٢٨
أعني الذي قال علي فيهامع ميلها عليه مع أبيها
١٬٣٢٩
وخاف أيضاً منه قوم كانوامع من مضى من قبله قد خانوا
١٬٣٣٠
فهربوا فمنهم ابن منيةوكان ذا مال كثير القنية
١٬٣٣١
وكان عاملا لهم على اليمنوخان فيمن خان منهم وافتتن
١٬٣٣٢
وكان صهرا للزبير زوجتهبنت الزبير فانتهت حميته
١٬٣٣٣
إن سار قالوا مع أبيها وانقلبوكان أيضا صهره أبو لهب
١٬٣٣٤
وهو الذي أتى حميرا بالجملوكان قد جهز قالوا وحمل
١٬٣٣٥
تسعين فارسا على الكمالفي حربها من جندها الضلال
١٬٣٣٦
ومنهم ابن عامر للأثرةولاه عثمان يقال البصرة
١٬٣٣٧
وكان فيمن خص من رجالهوهو على ما ذكروا ابن خاله
١٬٣٣٨
فخاف فيما خافه قبل الطلبوساءه أمر علّ فهرب
١٬٣٣٩
ومنهم فيما روي مروانوقد ذكرت ما أتى عثمان
١٬٣٤٠
إليه من إقطاعه في الحيفمع رده أيضا أباه المنفي
١٬٣٤١
فاجتمع القوم معا بمكةواشتركوا في الرأي أيّ شركة
١٬٣٤٢
فلم يروا رأيا على ما دبرواإلا بأن يجتمعوا فأظهروا
١٬٣٤٣
بأنهم قد خرجوا ليطلبوابدم عثمان معا واحتسبوا
١٬٣٤٤
في ذاك ثم استعملوا ضرب الحيلفنصبوا أمّهم على جمل
١٬٣٤٥
وقصدوا بها لأهل البصرةفيا لها مصيبة وحسرة
١٬٣٤٦
لكشف حرمة النبي المصطفىوهتكم من ستره ما انكشفا
١٬٣٤٧
لم يحفوا نبيهم في حرمتهولا رعوا ذمامه في زوجته
١٬٣٤٨
والله قد أمر أن تقرافي بيتها فأبرزوها جهرا
١٬٣٤٩
وأشمتوا بهتكها الأعاديوما على النساء من جهاد
١٬٣٥٠
فإن يكونوا زعموا فيما ادعوابأن ذاك واجب فيما سعوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.