الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حلل الشبيبة مستعاره

كشاجمالعصر العباسي · ٥١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
حُلَلُ الشّبِيْبَةِ مُسْتَعَارَهْفَدَعِ الصِّبَا واهْجُرْ دِيَارَهْ
٢
لا يَشْغَلْنَكَ عن العُلاَخَوْدٌ تُمَنِّيْكَ الزِّيَارَهْ
٣
خَوْدٌ تُطَيَّبُ طِيْبَهَاوَيَزِيْنُ ساعِدُهَا سِوَارَهْ
٤
تَحْلُو أوائِلُ حُبِّهَاوتَشُوبُ آخِرَهُ مَرَارَهْ
٥
ما عُذْرُ مِثْلِكَ خالِعاًفي سُكْرِ لَذّتِهِ عِذَارَهْ
٦
من بَعْدِ ما شَدَّ الأَشَدْدُ عَلَى تَلاَبِيْهِ إزَارَهْ
٧
مَنْ سَادَ في عَصْرِ الشَّبَابِ غَدَتْ لسُؤْدَدِهِ نَضَارَهْ
٨
ما الفَخْرُ أن يَغْدُو الفَتَىمُتَسَبِّعاً ضَخْمَ الجُزَارَهْ
٩
كَلِفً بِشُرْبِ الرّاحِ مَشْعُوفاً بِغِزْلاَنِ السِّتَارَهْ
١٠
مهجورَةً عَرَصَاتُهُلا يقرَبُ الأضيافُ دَارَهْ
١١
الفَخْرُ أن يُشْجَى الفَتَىأعداءَهُ وَيُعَزُّ جارَهْ
١٢
وَيَذُبُّ عَنْ أعراضِهِويَشُتَّ للطُّرَّاقِ نَارَهْ
١٣
ويَرُوحُ إما للإمارَةِ سعيُهُ أو للوِزَارَهْ
١٤
فردُ الكتابَةِ والخَطَابَةِ والبَلاغَةِ والعِبَارَهْ
١٥
مُتَيَقَّظُ العَزَماتِ يَجْتَنِبُ الكَرَى إلاّ غِرَارَهْ
١٦
وكأنّه من حِدّةٍونفاذِ تدبيرٍ شَرَارَهْ
١٧
حتى يُخَافَ ويُرْتَجَىويُرَى له نَشَبٌ وشَارَهْ
١٨
في موكِبٍ لَجِبٍ كأنالليلَ أَلْبَسَهُ خِمَارَهْ
١٩
تُزْهَى بِهِ عُصَبٌ تُنْفْفِضُ عن مناكِبِهَا غُبَارَهْ
٢٠
ويُطِيْلُ أبناءُ الرَّغائِبِ في مسالِكِهِ انتظارَهْ
٢١
فادْأَبْ لمجدٍ حادِثٍأو سالِفٍ تُعْلِي مَنَارَهْ
٢٢
واعمُرْ لِنَفْسِكَ في العُلاَحَالاً وَكُنْ حَسَنَ العِمَارَهْ
٢٣
وأقِمْ لها سُوقاً تُنَفْفِقُها وَتَأْخُذُهَا تِجارَهْ
٢٤
لا تَغْدُ كَلاًّ واجْتَنِبْأمْراً يَخَافُ الحُرُّ عارَهْ
٢٥
وإذا عَدِمْتَ مِن المآكِلِ خَيْرَهَا فكُلِ الحِجَارَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كشاجم

عُرف بلقب نحتته علومه: الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق، فصار كشاجم علماً عليه. ارتبط بالرملة في فلسطين، ثم جال بين دمشق والقدس وحلب وبغداد ومصر، وانتهى به المقام في حلب شاعراً في بلاط الحمدانيين، من والد سيف الدولة إلى ابنه. وله ديوان شعر ومصنفات في أدب النديم والمصايد والمطارد والطبيخ، حتى قيل إنه كان في بدايته طباخاً لسيف الدولة.

قصائد أخرى لـكشاجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة