١
أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بِي فِدَاكَ أَبِيوَاشْرَبْ وَهَاتِ الكَبِيْرَ وانْتَخِبِ
٢
أَمَا تَرَى الطَّلَّ كَيْفَ يَلْمَعُ فِيعُيُونِ نَوْرٍ يَدْعُو إِلَى الطَّرَبِ
٣
فِي كُلِّ عَيْنٍ لِلطَّلِّ لُؤْلُؤَةًكَدَمْعَةٍ فِي جُفُونِ مُنْتَخِبِ
٤
وَالصُّبْحُ قَدْ جُرِّدَتْ صَوَارِمُهُوَاللَّيْلُ مِنْهَا قَدْ هَمَّ بِالْهَرَبِ
٥
وَالجَوُّ فِي حَلَّةٍ مُمَسَّكَةٍقَدْ كَتَبَتْهَا البُرُوقُ بِالذَّهَبِ
٦
فَهَاتِهَا كَالْعَرُوسِ مُحْمَرَّةَ الخَدَّيْنِ فِي مِعْجَزٍ مِنَ الحَبَبِ
٧
كَادَتْ تَكُنُ الهَوَاءَ فِي أَرَجِ العَنْبَرِ لَوْ لَمْ تَكُنْ مِنَ العِنَبِ
٨
فِيؤ كَفِّ رَاضٍ عَنِ الصُّدُودِ وَقَدْغَضِبْتُ فِي حُبِّهِ عَلَى الغَضَبِ
٩
فَلَوْ تَرضى الكَأسَ حِيْنَ يَمْزُجُهَارَأَيْتَ شَيْئَاً مِنْ أَعْجَبِ العَجَبِ
١٠
نَارٌ حَوَتْهَا الزُّجَاجُ يُلْهِبُهَا المَاءُ وَدُرٌّ بِغَيْرِ مَا ثُقَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.