الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قِفْ بينَ رَيحانِ العَقيقِ وضالهِوقُلِ السَّلامُ على العَقيقِ وآلِهِ
٢
وقُلِ السَّلامُ على المنازلِ من فَتىًلم يبقَ غيرُ سلامِهِ وسؤَالهِ
٣
رَبعٌ وَقَفتُ منادياً أطلالَهُفبَلِيتُ حتى صِرتُ من أطلالِهِ
٤
قد كانَ لي صبرٌ كبعضِ سُهولهِواليومَ لي شَوقٌ كبعض جِبالهِ
٥
لا تُنكِروُا سَلْبَ الحبيبِ حُشاشتيماذا على مُتَصرِّفٍ في مالِهِ
٦
رَكِبَ النَّوَى فحُرِمتُ نَظرةَ وجهِهِونَفَى الكَرَى فُحرِمتُ طيفَ خَيالِهِ
٧
من كانَ يَهوَى الغانياتِ فإنَّنيأهوَى الذي لَيسَتْ تَمُرُّ ببالِهِ
٨
الخائضَ الغَمَراتِ لم تَبلُلْ لهُقدَماً ولم تَقطعْ شِراكَ نعالهِ
٩
سَبَّاقُ غاياتٍ ينالُ بفعلِهِما لا يَنالُ سِواهُ في آمالهِ
١٠
البَرُّ بينَ لِسانِهِ وفُؤادِهِوالبحرُ بينَ يمينهِ وشمالِهِ
١١
مُتَأخِّرٌ في عصرِهِ مُتَقدِّمٌفي فضلهِ مُتَفرِّدٌ في حالِهِ
١٢
ليسَ التفاوتُ في الزَمانِ وإنمايقَعُ التَفاوتُ فيه بينَ رِجالِهِ
١٣
بيني وبينكَ بحرُ ماءٍ زاخرٌيا بحرَ عِلمٍ فاقَهُ بزُلالهِ
١٤
تبدو الجواهرُ منكَ بارزةً لنافوقَ الذي قد زُجَّ في أقفالهِ
١٥
عَجَباً لهُ لم يَحْلُ لَمَّا خُضتَهُإنَّ اللئيمَ مولَّعٌ بخِصالهِ
١٦
قد ضَمَّ منك الفُلكُ أفناناً كماضَمَّتْ سفينةُ نوحَ من أجيالِهِ
١٧
شِيَمُ الليالي أن تُباعِدَ صاحباًحتى يكونَ زوالُها كزَوالهِ
١٨
هيَ كالهباءِ فماسكٌ بحبِالهاتحتَ الرَّجاءِ كماسكٍ بمثالِهِ
١٩
من كان يعرِفُ ما مَضَى من دهرِهِأغناهُ عن مُستقَبلٍ بمثالِهِ
٢٠
يومٌ يمُرُّ كأمسِهِ بغُرورِهِوغَدٌ يمُرُّ كيومهِ بمِحالهِ
٢١
يا مَنْ يُودّعُ راحلاً لِفراقِهِأتُرى رَجَوتَ تحيَّةً لِوِصالِهِ
٢٢
هذا اليسيرُ منَ الفِراقِ وإنماستَرَى فراقاً ليسَ من أشكالِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة