الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مدامعُ جفنِ الصَبِّ إحدى الفواضحِفيا لَكَ سِرّاً واقفاً تحتَ بائحِ
٢
ومَن كانَ منَّا ليسَ يَملِكُ قلبَهُأيَملِكُ دمعاً سافحاً إثْرَ طافحِ
٣
وقفنا على وادي الغَضا وغُصونُهُتكادُ لوَجْدي تَلتَظي من جوانِحي
٤
نرى كِلَلَ الأظعانِ بينَ ضُلوعناونَسألُ عنها كُلَّ غادٍ ورائحِ
٥
لكلِّ مُحِبٍّ في هواهُ سَجيَّةٌولكنَّ ما كُلُّ السجايا بصالحِ
٦
وأعدَلُ أهلِ الحُبِّ من ليس يلتجيإلى بسطِ عُذْرٍ في مُلاقاةِ ناصحِ
٧
هَويتُ الذي أعطى العلومَ فُؤادَهُفأعطَتْهُ منها سانحاً بعدَ بارِحِ
٨
تمَّنيتُ باسم الخِضْرِ فيهِ وطالماترَى المرءَ لا يخلو اسمُهُ من لوائحِ
٩
وَجَدْتُ بهِ بل منهُ مُتعةَ سامعٍويا حبَذَّا لو نِلتُ رؤيةَ لامحِ
١٠
بهِ حسَدَتْ عينايَ أُذني ورُبَّماتخصَّص بالإقبال بعضُ الجوارحِ
١١
لَعُوبٌ بأطراف الكلام على الصِّبارأيتُ بهِ الممدوحَ في ثوبِ مادحِ
١٢
وهيهات ليسَ السِنُّ مانحةَ النُّهَىلمن قلبُهُ بالطبع ليسَ بمانحِ
١٣
إذا تَمَّ فاقَ الشَّمسَ في غُرَّة الضُّحَىهلالٌ يفوقُ البدرَ في سَعدِ ذابحِ
١٤
لكلِّ حديثٍ في الزَّمانِ خواتمٌتَدُلُّ عليها مُحكَماتُ الفواتحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة