الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا يَلزَمُ القَمرُ المُنيرُ المَشرِقافأتى وكانَ يُضِئُ من قبلِ اللِّقا
٢
قد رامَ جِلَّقَ في النُزُولِ فمن يُرِدْعَدَدَ البُروجِ يَعُدُّ منها جِلَّقا
٣
يا طالما كُنَّا نَراهُ تَوَهُّماًحتى رأينا شخصَهُ مُتحقّقِا
٤
كِدْنا نَذوبُ تَشَوُّفاً لِجَلالِهِمن بعدِ ما كِدْنا نَذوبُ تَشَوُّقا
٥
فضحَ السَّماعَ بهِ العِيانُ بأنَّهُأوفَى ولكنْ لم نَجِدْهُ أصدَقا
٦
قَصُرَ الرُواةُ بوَصفِهِ فعذَرتُهُمْكيلا يَقولوا صِفْهُ أنتَ مُدَقّقِا
٧
أهلاً بأكرمِ قادمٍ قد رَدَّ ليقلبي الذي قد كانَ معهُ مُوثَقا
٨
مَلَكَ الفُؤادَ يسيرُ تحتَ لِوائهِفأنا لذاك أخافُ أن نَتَفرَّقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة