١
فَعَلَت كما فَعَلَتْ سُلافُ الساقيهَيفاءُ تَحكِي الغُصنَ في الأَوراقِ
٢
لَبِسَتْ منَ الوَشيِ البديعِ مَطارِفاًولها من الأَسرارِ حَبْكُ نِطاقِ
٣
أَحيَتْ بِزَورتِها فُؤَادَ مُحِبِّهامِثلَ السَّليمِ أتاهُ نَفثُ الراقي
٤
بَعَثَ الحبيبُ بها إليَّ حبيبةًهاجَتْ إليهِ بلابلَ الأشواقِ
٥
مكنونةٌ أَخَذَت خُدُورَ صَحائِفٍفإذا بَدَت أَخَذَت خُدُورَ تَراقِ
٦
أَلقَتْ على بَصَري وسَمعي صَبْوةًفكلاهُما من عُصبةِ العُشَّاقِ
٧
يا سَيِّداً مَلَكَ النُفوسَ بلُطفِهِفغدَت رقيقةَ رِقَّةِ الأخلاقِ
٨
أَسمعتَها نظمَ الحبيبِ فما دَرَتْأحبيبُ طيٍّ أم حبيبُ عِراقِ
٩
قد جاءَني منكَ المديحُ كأَنَّهُزَهرٌ يَمُدُّ لقَفرةٍ بِرِواقِ
١٠
من صَنعةِ الأَقلامِ كانَ طِرازُهُوطِرَازُكم من صَنعةِ الخلاَّقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.