الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَبيبةٌ من ذَواتِ الغُنجِ والحَوَرِسَبَتْ فُؤَادي فلم تُبقي ولم تَذَرِ
٢
قد هاجتِ الشَوقَ مني نحو مُرسِلِهافأَصبَحَ السَمْعُ محسوداً من البَصَرِ
٣
أَهدَى بها حَمَدُ المحمودُ مَكرُمةًمنهُ فكانَ جليلَ العينِ والأَثَرِ
٤
هو الكريمُ الذي تَسمُو مَواهِبُهُعن النُضارِ فيُهدِي أَنفَسَ الدُرَرِ
٥
أَفادني من عطاياهُ بِنافلةٍجاءَت على غيرِ مِيعادٍ ولا خَبَرِ
٦
خَيرُ الكرام الذي يُعطيكَ مُبتدِئاًوأَبهَجُ الرفد رِفْدٌ غيرُ مُنتَظَرِ
٧
اللَوْذعي الذي في مِصرَ مَجلِسُهُوذِكرُهُ لا يَزالُ الدَّهرَ في سَفَرِ
٨
جِهادُهُ في سبيلِ العِلم مُلْتَزَمٌوهَمُّهُ الدَّرسُ في الآياتِ والسُوَرِ
٩
قد جاءَني مدحُهُ عَفواً فحمَّلَنيشُكراً ثقيلاً عظيمَ القَدْرِ والقَدَرِ
١٠
لَبِستُ حُلَّةَ فخرٍِ منهُ زاهرةًبالحُسنِ لكنَّها طالَتْ على قِصَري
١١
راقَتْ بعَينَيهِ أَبياتٌ قد انتشرَتْفي مصرَ كالحشَفِ المطروح في هَجَرِ
١٢
هاتيكَ أسعدُ أبياتٍ ظفرتُ بهافإنَّها جعلَتني أسعدَ البشَرِ
١٣
عينٌ قدِ استَحسنَتْ مَرْأىً فطابَ لهاواللهُ يَعلَمُ سِرَّ العينِ في الصُوَرِ
١٤
أَخافُ إنْ قُلتُ لم يَصدُقْ لهُ نَظَرٌمَن كان في كلِّ أَمرٍ صادقَ النَظَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة