الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أتَتْني بلا وَعدٍ وقد نَضَتِ الحُجْبافهاتيكَ أحلَى زَورةٍ تَنعَشُ الصَّبا
٢
بَذَلتُ لها عَيني وقَلبي كَرامةًفصارَتْ لها عيناً وصارَتْ لهُ قَلْبا
٣
مضمَّخةٌ بالمِسكِ مَعسولةُ اللَمَىمُنعّمةُ الخَديَّنِ تُصبي ولا تُصبَى
٤
أقولُ لها عِندَ الزِّيارةِ مَرْحباًويا حَبَّذا لو صادَفَتْ منزِلاً رَحْبا
٥
حَبانا بها عَذاراءَ مُتْرَفةَ الصِّبَىفتىً نالَ حِلمَ الشَيخِ من قبلِ أنْ شَبَّا
٦
أتَتْنا بمدحٍ لم تَكُنْ صَدَقَتْ بهِوتَغضَبُ إنْ قُلنا لقد نَطَقَتْ كِذْبا
٧
لَقد سَبَقَ القَومَ الطِراديُّ أسَعدٌإلى قَصَبِ السَبْقِ الذي حازَهُ غَصْبا
٨
تَلَقَّفَ فَنَّ الشِّعرِ من قبلِ دَرسِهِوخاضَ المعاني قبلَ أنْ يَقرأ الكُتْبا
٩
يُطارِحُني الشِّعرَ الذي فَرَّ من يديوقد سَلَّ شَيْبي فوقَ مَفْرِقِهِ عَضْبا
١٠
إذا شابَ رأسُ المَرْءِ فالشَّيبُ لاحقٌبِهِمَّتِهِ حَتَّى يُوسِّدَها التُرْبا
١١
رَعَى اللهُ أيَّامَ الصَباءِ فإنَّهامنَ العَيشِ غُصنٌ كانَ مُعتَدِلاً رَطْبا
١٢
وما كلُّ ذي رُوحٍ بحَيٍّ حقيقةًفَمنْ عاشَ في نَحْبٍ كَمنْ قد قَضَى نَحْبا
١٣
سَقَى ابنَ أبي الخَيرِ السَّحابُ فإنَّهُهُوَ الخيرُ نَستَسقِي بطَلْعتِهِ السُّحْبا
١٤
إذا ما تأمَّلْنا جمالَ صِفاتِهِنَرَى عَجَباً فيهِ وليسَ نَرَى عُجْبا
١٥
لَقد كَثُرَتْ في النَّاسِ حُسَّادُ فضلِهِولكنْ لَعَمري ما حَسِبنا لَهُمْ ذَنْبا
١٦
على مِثلِ ما قد نالَهُ يُحسَدُ الفَتَىوماذا يَضُرُّ الحاسدُونَ فلا عَتْبا
١٧
إذا أوجَبَ اللهُ الكريمُ لعبدِهِعَطاءً فمَنْ ذا يَستطيعُ لهُ سَلْبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة