الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ماذا يُؤَمِّلُهُ الحَسُودُ بجَهْدِهِإذ يَقصِدُ الموَلى كَرامةَ عبدِهِ
٢
وإذا أرادَ اللهُ عَوْنَ مُوفَّقٍجُعَلِتْ مَلائكةُ السَّماءِ كجُندهِ
٣
للهِ سِرٌّ في العِبادِ وحِكْمةٌتَدَعُ الرَّشيدَ كغائبٍ عن رُشدِهِ
٤
يَقضي بما يَهْوَي فَسَلْ عن فِعِلِهِإنْ شئِتَ لكنْ لا تَسَلْ عن قَصدِهِ
٥
والدَّهرُ كالبُستانِ بينَ رِجالهِلا بُدَّ يُؤذِي الشَّوكُ قاطفَ وَردِهِ
٦
لو لم نَكُنْ ذُقنا مَرارةَ صَبرِهِبالأمسِ لم نَعرِفْ حَلاوةَ شَهدِهِ
٧
لا تَحمَدِ الأمرَ الذي أبصَرتَهُحَتَّى يَتِمَّ فقمْ هُناكَ بَحمدِهِ
٨
وإذا قَبَضْتَ مِنَ الصَداقةِ دِرْهماًكَلِّفْ تجاريبَ الزَّمانِ بنَقْدِهِ
٩
إنَّ الصَّديقَ هُوَ المُقيمُ على الوَفافي وَقتِ ضَنْكِ العَيشِ لا في رَغدِهِ
١٠
أهْلُ الصَّداقِةِ في النُّحُوسِ قَلائلٌوالكُلُّ أصحابُ الفَتَى في سَعدِهِ
١١
ليسَ الجميلُ لِمَنْ يُعاهِدُ صاحباًإنَّ الجَميلَ لِمَنْ يَقومُ بعَهدِهِ
١٢
لا يحَفَظُ الوُدَّ السَّليمَ لرَبِّهِمَن لم يكُنْ للناسِ حافظَ ودِّهِ
١٣
يا نِعمةَ اللهِْ الذي لَكَ نِعمةٌمن فَضلِهِ وكَرامةٌ مِن عِندِهِ
١٤
وَعَدَ الإلهُ الصَّابرِينَ بعَونِهِلا تَحسَبَنَّ اللهَ مُخلِفَ وَعدِهِ
١٥
كم قد تَجرَّدَ سيفُ رجزٍ قاطعٌسَحَراً فأمسَى نائماً في غِمدِهِ
١٦
وَلَكَمْ تَمزَّقَ من سَحابٍ فارغٍقد كانَ يَرجُفُ بَرقُهُ من رَعدهِ
١٧
من عاشَ في هذا الزَّمانِ يَعوزُهُصَبرٌ على حَرِّ الزَمانِ وبَرْدِهِ
١٨
لا يُحْزِنُ المَرَضُ الفَتَى بقُدومِهِيوماً عليهِ كما يَسُرُّ بفَقْدِهِ
١٩
إنْ كُنتَ أحسنتَ الوَفاءَ فهكذاقد أحسنَ المَلِكُ العظيمُ بِرِفدِهِ
٢٠
شارَكتَهُ بالأمسِ في أتعابِهِواليومَ أنتَ شريكُهُ في مَجْدِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة