الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بقلبي وجد ما عليه مزيد

ابن المُقريالعصر المملوكي · ٣٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
بقلبيَ وجدٌ ما عليه مزيدُوشوقٌ إِلى بيتِ الحرامِ شديدُ
٢
وشدة شوقِ المرءِ من شدةِ الهوىوما كلُّ أهواءِ النفوس حميدُ
٣
إِذا شقت الأهوا رجالاً فإِننيبهذا الهوى إِن أَتبِعْهُ سعيدُ
٤
عسى يجمعُ الرحمنُ شَملي بمكةفما جمعَ شَملينا عليه بعيدُ
٥
ولو أنني أُعطى جناحاً يطير بيلَطرتُ إلى ما أشتهي وأُريدُ
٦
إلى بلدٍ لوفي المنِامِ رأيتُهُلأَصبحتُ من فرطِ السرورُ أَميدُ
٧
إِذا شاء عبدالله أن شاء ربّهُحججتَ وزرتَ المصطفى وأَعودُ
٨
وأَدعو له في موقف الحجِّ والدعامجابٌ وأملاك السماءِ شهودُ
٩
وقد مُدّتِ الأيدي وللعفوِ والرضامن الله سحبٌ بالنوالِ يجودُ
١٠
هناكَ رضىً لا سخط فيه ورحمةٌتعمُّ ووعدٌ ليس فيه وعيدُ
١١
إِلهي قد استخلفتَ خيرَ خليفةٍيواليكَ فيما يَبتدي ويُعيدُ
١٢
أَقامَ الهدى حتى استقام اعوجاجهُوحتى أَزاح الغِيَّ فهو طريدُ
١٣
إِلهي بلّغْهُ المُرامَ وفوقَهُوقل لكَ من فوقِ المزيدِ مزيدُ
١٤
فللملكِ المنصورِ فيك حميةٌيذبُّ بها عن دينهِ ويذودُ
١٥
وكن عونَه واحرسهُ وانصر جيوشَهُفما حفظُ شيء عليكَ يؤودُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المُقري

عالم يمني جمع بين الفقه الشافعي والأدب والشعر، واشتهر بمكانته عند ملوك الدولة الرسولية. وصفه معاصروه بالذكاء المتوقد، حتى قال الشوكاني إن اليمن لم تنجب مثله. ترك تصانيف في الفقه والنحو والتاريخ والعروض، من أبرزها عنوان الشرف الوافي وديوان شعر. ولي بعض الأعمال الإدارية، وأُرسل سفيرًا إلى الديار المصرية، ثم استقر بزبيد حيث توفي.

قصائد أخرى لـابن المُقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة