الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَقلَّصَ ظِلٌّ للشَّبابِ ورَيفُوأقبلَ من ضَاحي المَشِيبِ رَديفُ
٢
وأيُّ صباحٍ لا تليهِ عشيَّةٌوأيُّ ربيعٍ لا يليهِ خَريفُ
٣
على مِثلِ هذا قد مضى الدَّهرُ وانقضىكذلكَ يَمضي تالدٌ وطريفُ
٤
سوادُ اللَّيالي في بياضِ نَهارِهاأساطيرُ لا تُقرا لَهُنَّ حُروفُ
٥
خليليَّ ما للنَّاس يضحكُ واحدٌوتبكي مئاتٌ حولَهُ وأُلُوفُ
٦
لقد شَنَّ هذا الدَّهرُ غارةَ جاهِلٍتَساوَى خَسِيسٌ عِندهُ وشَرِيفُ
٧
بَلاءٌ على وجهِ البسيطةِ غامِرٌكَطُوفانِ نُوحٍ حينَ كان يَطوفُ
٨
لهُ بينَ أكبادِ الرِّجالِ مَخالبٌنَشِبنَ وَفِي الأَعناقِ مِنهُ سُيوفُ
٩
كمِ اُعتَلَّ في الدُّنيا صحيحٌ وكمْ وكمْتفرَّقَ في عُرْضِ البلادِ لَفيفُ
١٠
وكمْ صُدِعَتْ للفاتكينَ مَفارِقٌوكم أُرغِمتْ للمالكينَ أُنوفُ
١١
هو البينُ لا تدري طريقاً لوَفْدهِفتنجو ولا تُنجيكَ مِنهُ كُهوفُ
١٢
ويدخلُ بابَ الحصنِ وَهْوَ مُوَصَّدٌويُبصِرُ في الدَّيجورِ وَهْوَ كَثِيفُ
١٣
وأعجبُ كيفَ النَّاسُ ضلُّوا عنِ الهُدَىكما ضلَّ عن ضَوءِ النَّهارِ كَفيفُ
١٤
إذا ما رأى المَيْتَ الفَتى قالَ ما أناوذاك فَلِي داعِي المَنُونِ حليفُ
١٥
عليكَ سلامٌ يا مُحمَّدُ مُرسَلٌلَطيفٌ يؤَدِّيهِ إليكَ لَطيفُ
١٦
أُحاشيكَ من جهلٍ فإنَّكَ عاقِلٌخبيرٌ بأحكامِ الزَّمانِ حَصيفُ
١٧
شَكَوتُ الذي تَشكوهُ مِن هَوْلِ بأسِهِولكنَّ صبري في البَلاءِ ضَعيفُ
١٨
وإنَّ الحَصى عند الجَزُوعِ ثَقِيلةٌوَضَخْمَ الصَّفا عِندَ الصَّبورِ خَفيفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة