الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دَعْني فلستُ على الزَّمانِ بعاتبِليسَ الزَّمانُ كما علمتَ بصاحِبِ
٢
وإذا وعدتَ النَّفسَ فيهِ براحةٍوعَدَتْكَ أن تُثنى بخَجْلةِ كاذبِ
٣
كَثُرت نوائبُهُ عليَّ وإنَّماألفيتُ منهُ ملجأً للهاربِ
٤
مولىً ظفرت بودِّه متباعداًفرجوت منه وسيلةَ المتقارِبِ
٥
وطَمِعتُ منهُ على البِعادِ بضَوئهِإذ تلكَ عادةُ كلِّ نجمٍ ثاقبِ
٦
هو عِصمةُ الدَّاعي وغَوْثُ الملتجيوكِفايةُ الرَّاجي وكَنزُ الطالبِ
٧
في كفِهِّ البيضاءِ خمسُ أناملٍيدعونها في الأرضِ خمسَ سَحائِبِ
٨
تُروي القريبَ من الجوانبِ حَولهاوتَسوقُ عارِضها لأبَعدِ جانِبِ
٩
مولايَ إني قد دعوتكَ دَعوةًبلسانِ قلبٍ لا لسانِ مُخاطبِ
١٠
نَقَشَ الرَّجاءُ على فُؤادي أسطُراًأجلَى وأثبَتَ من مِدادِ الكاتِبِ
١١
ما ضَرَّنا أن كُنتَ لست بحاضرٍفينا وفضلُ نَداكَ ليسَ بغائبِ
١٢
في قُبَّةِ الأفلاكِ بدرٌ واحدٌيكفي لضوءِ مَشارقٍ ومَغارِبِ
١٣
قُلِّدتَ سيفَ نِيابةٍ شرَّفتَهُحتى أريتَ النَّاسَ فضلَ النائِبِ
١٤
للسيفِ فضلٌ في المَضاءِ وإنَّمالا يَقبَلُ الإنكارَ فضلُ الضَّارِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة