١
في ظلِّ سُلطانِنَا عبدِ العزيز بَنَىللعِلمِ داراً إمامُ الفضلِ والكَرَمِ
٢
أعني غِرِيغورِيُسْ راعي الرُّعاةِ لناوالبطرِيَرْكَ الكريمَ النَّفسِ والشِيَّمِ
٣
أقامَها ويمينُ الله تعضُدُهُمنارةً أشبَهَت ناراً على عَلَمِ
٤
فانظرْ ترى طَيَّها تأريخَ مدرسةٍفي أُمَّةِ الشَّرق كالمصباحِ في الظُّلَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.