الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لله في كل ما يجري به القدر

ابن المُقريالعصر المملوكي · ٣٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
لله في كل ما يجري به القدرُفي خلقه حكمةٌ مضمونها الخبرُ
٢
والعبد مستعملٌ فيما يراد بهالفعل للعبد والجاري به القدرُ
٣
وبالمكاره خيراتٌ تنال بهامنافعُ جرها نحو الفتى ضررُ
٤
فارجَ الكريمُ إذا اسشترى به غضبٌإن الصواعق يأتي بعدها المطرُ
٥
إن الملوك الرسوليين عادتهمفي الخلق ما كسّروه منهمُ جبروا
٦
يغنون أَن وهبوا يفنون أن ضربوايغضّون أن غضبوا يعفون إِن قدروا
٧
لذاك ملكهم إرثاً أباً لأبٍوملك غيرهم مستنبط حضرُ
٨
في الجاهليةِ والإِسلامِ ملكهمُباقٍ وملك سواهم ما له أثرُ
٩
وقد أتى منهم يحيى بما عجزتعنه الكرام فما يسديه مبتكرُ
١٠
جَبَرَ القلوبَ وفعل الخير عادتهفسله ما شئت لا تلقاه يعتذرُ
١١
وقد جرى بعض ما تهدي عواقبهخيراً وإنى لذاك الخير منتظرُ
١٢
فلا يظل فؤاد أنت ساكنهيوماً طويلا ويمسي وهو منكسرُ
١٣
لك المحاسنَ دون الناس كلِّهمفالكلُّ شوك ويحي وحدَه ثَمرُ
١٤
وقد تجلّى بفضلٍ لا يحيط بهعلمُ الملوك فلم يسبق به خبرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المُقري

عالم يمني جمع بين الفقه الشافعي والأدب والشعر، واشتهر بمكانته عند ملوك الدولة الرسولية. وصفه معاصروه بالذكاء المتوقد، حتى قال الشوكاني إن اليمن لم تنجب مثله. ترك تصانيف في الفقه والنحو والتاريخ والعروض، من أبرزها عنوان الشرف الوافي وديوان شعر. ولي بعض الأعمال الإدارية، وأُرسل سفيرًا إلى الديار المصرية، ثم استقر بزبيد حيث توفي.

قصائد أخرى لـابن المُقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة