الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن الحوادث قد يجيء بها الغد

عبيد بن الأبرصالعصر الجاهلي · ٨٦ قصيدة
٤ قراءة
١
إِنَّ الحَوادِثَ قَد يَجيءُ بِها الغَدُوَالصُبحُ وَالإِمساءُ مِنها مَوعِدُ
٢
وَالناسُ يَلحَونَ الأَميرَ إِذا غَوىخَطبَ الصَوابِ وَلا يُلامُ المُرشَدُ
٣
وَالمَرءُ مِن رَيبِ المَنونِ بِغِرَّةٍوَعَدا العَداءُ وَلا تُوَدَّعُ مَهدَدُ
٤
أُدمانَةٌ تَرِدُ البَريرَ بِغيلِهاتَقرو مَسارِبَ أَيكَةٍ وَتَرَدَّدُ
٥
وَخَلا عَلَيها ما يُفَزِّعُ وِردَهاإِلّا الحَمامُ دَعا بِهِ وَالهُدهُدُ
٦
فَدَعا هَديلاً ساقُ حُرٍّ ضَحوَةًفَدَنا الهَديلُ لَهُ يَصُبُّ وَيَصعَدُ
٧
زَعَمَ الأَحِبَّةُ أَنَّ رِحلَتَنا غَداًوَبِذاكَ خَبَّرَنا الغُدافُ الأَسوَدُ
٨
فَاِقطَع لُبانَتَهُم بِذاتِ بُرايَةٍأُجُدٍ إِذا وَنَتِ الرِكابُ تَزَيَّدُ
٩
وَكَأَنَّ أَقتادي تَضَمَّنَ نِسعَهامِن وَحشِ أورالٍ هَبيطٌ مُفرَدُ
١٠
باتَت عَلَيهِ لَيلَةٌ رَجَبِيَّةٌنَصباً تَسُحُّ الماءَ أَو هِيَ أَسوَدُ
١١
يَنفي بِأَطرافِ الأَلاءِ شَفيفَهافَغَدا وَكُلُّ خَصيلِ عُضوٍ يُرعَدُ
١٢
كَالكَوكَبِ الدِرّيءِ يَشرَقُ مَتنُهُخَرِصاً خَميصاً صُلبُهُ يَتَأَوَّدُ
١٣
في رَوضَةٍ ثَلَجَ الرَبيعُ قَرارَهامَولِيَّةٍ لَم يَستَطِعها الرُوَّدُ
١٤
وَبَدا لِكَوكَبِها صَعيدٌ مِثلَ ماريحَ العَبيرُ عَلى المَلابِ الأَصفَدُ
١٥
وَإِذا سَرَيتَ سَرَت أَموناً رَسلَةًوَإِذا تُكَلِّفُها الهَواجِرَ تُصخِدُ
١٦
وَإِلى شَراحيلَ الهُمامِ بِنَصرِهِنَصرَ الأَشاءَ سَرِيُّهُ مُستَرغَدُ
١٧
مَن سَيبُهُ سَحُّ الفُراتِ وَحَملُهُيَزِنُ الجِبالَ وَنَيلُهُ لا يَنفَدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيد بن الأبرص

شاعر من بني أسد، عُرف بين أهل الجاهلية بحكمته ودهائه، حتى عُدّ في طبقة الحكماء والدهاء لا الشعراء وحدهم. جمع شعره بين الفخر والرثاء والوصف، وله قصيدة عدّها العرب ضمن المعلقات العشر، نظمها على بحر مخلع البسيط في خمسة وأربعين بيتًا. عاصر امرأ القيس وجرت بينهما مناظرات ومناقضات، وظلّ شاعر قومه غير مدافع عنه. لقي حتفه حين وفد على النعمان بن المنذر في يوم بؤسه.

قصائد أخرى لـعبيد بن الأبرص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة