١
وَلَتَأتِيَن بَعدي قُرونٌ جَمَّةٌتَرعى مَخارِمَ أَيكَةٍ وَلَدودا
٢
فَالشَمسُ طالِعَةٌ وَلَيلٌ كاسِفٌوَالنَجمُ تَجري أَنحُساً وَسُعودا
٣
حَتّى يُقالَ لِمَن تَعَرَّقَ دَهرَهُيا ذا الزَمانَةِ هَل رَأَيتَ عَبيدا
٤
مِأَتَي زَمانٍ كامِلٍ وَنَصِيَّةٍعِشرينَ عِشتُ مُعَمَّراً مَحمودا
٥
أَدرَكتُ أَوَّلَ مُلكِ نَصرٍ ناشِئًوَبِناءَ سِندادٍ وَكانَ أُبيدا
٦
وَطَلَبتُ ذا القَرنَينِ حَتّى فاتَنيرَكضاً وَكِدتُ بِأَن أَرى داأُودا
٧
ما تَبتَغي مِن بَعدِ هَذا عيشَةًإِلّا الخُلودَ وَلَن تَنالَ خُلودا
٨
وَلَيَفنَيَن هَذا وَذاكَ كِلاهُماإِلّا الإِلَهَ وَوَجهَهُ المَعبودا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.