الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولتأتين بعدي قرون جمة

عبيد بن الأبرصالعصر الجاهلي · ٨٦ قصيدة
٤ قراءة
١
وَلَتَأتِيَن بَعدي قُرونٌ جَمَّةٌتَرعى مَخارِمَ أَيكَةٍ وَلَدودا
٢
فَالشَمسُ طالِعَةٌ وَلَيلٌ كاسِفٌوَالنَجمُ تَجري أَنحُساً وَسُعودا
٣
حَتّى يُقالَ لِمَن تَعَرَّقَ دَهرَهُيا ذا الزَمانَةِ هَل رَأَيتَ عَبيدا
٤
مِأَتَي زَمانٍ كامِلٍ وَنَصِيَّةٍعِشرينَ عِشتُ مُعَمَّراً مَحمودا
٥
أَدرَكتُ أَوَّلَ مُلكِ نَصرٍ ناشِئًوَبِناءَ سِندادٍ وَكانَ أُبيدا
٦
وَطَلَبتُ ذا القَرنَينِ حَتّى فاتَنيرَكضاً وَكِدتُ بِأَن أَرى داأُودا
٧
ما تَبتَغي مِن بَعدِ هَذا عيشَةًإِلّا الخُلودَ وَلَن تَنالَ خُلودا
٨
وَلَيَفنَيَن هَذا وَذاكَ كِلاهُماإِلّا الإِلَهَ وَوَجهَهُ المَعبودا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيد بن الأبرص

شاعر من بني أسد، عُرف بين أهل الجاهلية بحكمته ودهائه، حتى عُدّ في طبقة الحكماء والدهاء لا الشعراء وحدهم. جمع شعره بين الفخر والرثاء والوصف، وله قصيدة عدّها العرب ضمن المعلقات العشر، نظمها على بحر مخلع البسيط في خمسة وأربعين بيتًا. عاصر امرأ القيس وجرت بينهما مناظرات ومناقضات، وظلّ شاعر قومه غير مدافع عنه. لقي حتفه حين وفد على النعمان بن المنذر في يوم بؤسه.

قصائد أخرى لـعبيد بن الأبرص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة