الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تعفت رسوم من سليمى دكادكا

عبيد بن الأبرصالعصر الجاهلي · ٨٦ قصيدة
٥ قراءة
١
تَعَفَّت رُسومٌ مِن سُلَيمى دَكادِكاخَلاءً تُعَفّيها الرِياحُ سَواهِكا
٢
تَبَدَّلنَ بَعدي مِن سُلَيمى وَأَهلِهانَعاماً تَراعاها وَأُدماً تَرائِكا
٣
وَقَفتُ بِها أَبكي بُكاءَ حَمامَةٍأَراكِيَّةٍ تَدعو حَماماً أَوارِكا
٤
إِذا ذَكَرَت يَوماً مِنَ الدَهرِ شَجوَهاعَلى فَرعِ ساقٍ أَذرَتِ الدَمعَ سافِكا
٥
سَراةَ الضُحى حَتّى إِذا ما عَمايَتيتَجَلَّت كَسَوتُ الرَحلَ وَجناءَ تامِكا
٦
كَأَنَّ قُتودي فَوقَ جَأبٍ مُطَرَّدٍرَأى عانَةً تَهوي فَوَلّى مُواشِكا
٧
وَنَحنُ قَتَلنا الأَجدَلَينِ وَمالِكاًأَعَزَّهُما فَقداً عَلَيكَ وَهالِكا
٨
وَنَحنُ جَعَلنا الرُمحَ قِرناً لِنَحرِهِفَقَطَّرَهُ كَأَنَّما كانَ وارِكا
٩
وَنَحنُ قَتَلنا مُرَّةَ الخَيرِ مِنكُمُوَقُرصاً وَقُرصٌ كانَ مِمّا أولَئِكا
١٠
وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً يَومَ أَقبَلواسُيوفاً عَلَيهِنَّ النَجادُ بَواتِكا
١١
عَطَفنا لَهُم عَطفَ الضَروسِ فَأَدبَرواشِلالاً وَقَد بَلَّ النَجيعُ السَنابِكا
١٢
وَيَومَ الرِبابِ قَد قَتَلنا هُمامَهاوَحُجراً قَتَلناهُ وَعَمراً كَذَلِكا
١٣
وَنَحنُ قَتَلنا جَندَلاً في جُموعِهِوَنَحنُ قَتَلنا شَيخَهُ قَبلَ ذَلِكا
١٤
وَأَنتَ اِمرُؤٌ أَلهاكَ دَفٌّ وَقَينَةٌفَتُصبِحُ مَخموراً وَتُمسي كَذَلِكا
١٥
عَنِ الوِترِ حَتّى أَحرَزَ الوِترَ أَهلُهُوَأَنتَ تُبَكّي إِثرَهُ مُتَهالِكا
١٦
فَلا أَنتَ بِالأَوتارِ أَدرَكتَ أَهلَهاوَلَم تَكُ إِذ لَم تَنتَصِر مُتَماسِكا
١٧
وَرَكضُكَ لَولاهُ لَقَيتَ الَّذي لَقوافَذاكَ الَّذي أَنجاكَ مِمّا هُنالِكا
١٨
ظَلِلتَ تُغَنّي إِن أَصَبتَ وَليدَةًكَأَنَّ مَعَدّاً أَصبَحَت في حِبالِكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيد بن الأبرص

شاعر من بني أسد، عُرف بين أهل الجاهلية بحكمته ودهائه، حتى عُدّ في طبقة الحكماء والدهاء لا الشعراء وحدهم. جمع شعره بين الفخر والرثاء والوصف، وله قصيدة عدّها العرب ضمن المعلقات العشر، نظمها على بحر مخلع البسيط في خمسة وأربعين بيتًا. عاصر امرأ القيس وجرت بينهما مناظرات ومناقضات، وظلّ شاعر قومه غير مدافع عنه. لقي حتفه حين وفد على النعمان بن المنذر في يوم بؤسه.

قصائد أخرى لـعبيد بن الأبرص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة