الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِذا لم يكنْ مَعْنى حديثك لي يُدْرَىفلا مُهْجْتيِ تُشْفىَ ولا كَبدي تُروَى
٢
نَظرتُ فلم أنْظر سِواكَ أحبُّهُولَولاكَ ما طَاَب الهَوى لِلَّذي يَهوى
٣
ولَّما اجْتلاَك الفكرُ في خَلوة الرّضاوغيّبت قال الناس ضَلت بي الاهْوا
٤
لَعمرُك ما ضَلَّ المحبُّ وَما غَوىولكَّنهمْ لمَّا عمُوا أخطئوا الفتوى
٥
ولو شَهدوا معنى جمَالِكَ مثْلماشهدْتُ بعينِ القلبِ ما أنكروا الدَّعوى
٦
خلعت عِذاري في هَواك وَمنْ يكنْخليعَ عِذارِ في الهوى سَرَّهُ النجوى
٧
وَمزقتُ أثواب الوقارِ تَهتكاعليكَ وطابت في محَبتكَ الْبلوَى
٨
فما في الهْوى شكوىَ ولو مُزِّق الحَشَاوَعارٌ على العُشاق في حُبِّكَ الشَّكوى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة