الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيها الناظر فيه في سطح المرى

أبو الحسن الششتريالعصر الأندلسي · ٢٨٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أيُّها النّاظِرُ فيه في سطح المرىأترى منْ ذَا الذي فِيه تَرَى
٢
هلْ هُوَ النّاظر فيه غيرُكمْأمْ خيَالُ مِنْكَ فيه قَدْ سرَى
٣
أعِدِ النّظْرةَ فِيهَا إِنهَّاحِكمةٌ كامِنَةٌ بَينَ الورَىَ
٤
فعسىَ عِنْدَ انشقَاقِ فَجْرِهايحمَدُ القوَمُ جمِيعاً السُّرى
٥
لقد تِهت عُجْباً بالتَجَرُد والفَقْرِفلَم اندرج تحتَ الزمانِ ولا الدَهْرِ
٦
وَجَاءتْ لِقلبي نَفْخةٌ قُدُسِيّةٌفَغِبتُ بها عن عَالم الخَلْقِ والأمرِ
٧
طَوَيْتُ بسَاطَ الكونِ والطيُّ نشرُهوما القصْدُ إلا الترْكُ للطَيِّ والنشر
٨
غَمَّضتُ عَينَ القلْب غيرَ مطلّقفالفَيتْني ذَاك الملقب بالغير
٩
وصلْت لمن لمْ تنفصل عنه لحظةونَزَّهتُ من أعني عن الوصل والهجر
١٠
وما الوْصفُ إلاَّ دُونه غيرَ أننيأريد به التشْبيبَ عنْ بعض ما أدري
١١
وذلكَ مثلُ الصَوْتِ أيقظ نائمافأبصر أمرا جلَّ عن ضابط الحصر
١٢
فقلت له الأسماء تَبْغي بَيَانهفكانت لَهُ الألْفَاظ سترا على ستر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة