١
لاَ تَلْتفِتْ باللهِ يا ناظريلاهيف كالغصنِ النّاضرِ
٢
ما السربُ والبانُ وما لعلعٌما الخَيفُ ما ظبيُ بني عامرِ
٣
يا قلب واصرف عنك وهم النقاوخَلّ عن سرب حمى حاجرِ
٤
جمَالُ مَنْ سَمّيتَهُ داثِرُمَا حَاجةُ العَاقِلِ بالدّاثرِ
٥
وَانّما مَطْلبه في الَّذيهَام الْوَرَى فِي حُسْنه الّبَاهرِ
٦
فالشعث والغبر وكمثلي أناأفنى من أجل الأول الآخرِ
٧
أفادَ لِلشْمس السَّنَا مثلمَاأعاره للقمر الزاهرِ
٨
أصبحت فيه مُغرما حائرالله دَرُّ المغْرم الحْائرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.