١
لِلعيسِ شَوقٌ قادها نحو السريلَمَّا دعا أجْفَانَها دَاعي الكرى
٢
أرخ الازمَّة واتبعْها إِنهَّاتدري الحمى النَّجْدِيّ مع من درى
٣
حُثِّ الرَكاب فقدْ بدت سَلْعُ لنَاوانِزلْ يمينَ الشعبِ من وادي القرى
٤
واشتمَّ ذَاك الترْبَ إِذْ ما جِئْتَهُتُلْفيه عنْدَ الشمِّ مسْكا اذفَرَا
٥
فإذا وصلْتَ إِلى العَقيق فَقُلْ لهُمْقَلْبُ المتيم في الخيَامِ قَدْ انْبرَى
٦
عانقْ مَغَانيِهمْ إِذا لَمْ تَلْقهُمْواقْنَعْ فَقَدَ يُجْزي عن المْاء الثرَّى
٧
يا أهْلَ رَامةَ كمْ أرومُ وصالكمُوأبيعُ فِيهِ العمرَ لوْ ما يشْترَى
٨
وأشّد عروة قُربِكمْ بيد الرّضىوالدَّهْرُ يفْصمُ ما أشُدُ من العرىَ
٩
أهْلاً وسهْلاً كل ما تَرضونَهفَلقدْ رَضيتُ وما رأيتمْ لي أرَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.