الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أنا دائما يا نور كل مليحِبين الكناية فيك والتصريحِ
٢
أبدي الهوى طوراً وأكتم تارةومدامعي تنبيك عن تبريحي
٣
أما الحشاشة في هواك فإننيأنفقتُها في رغبة الترويح
٤
أنا بين جسم من صدودك ناحلشغفاً وقلب بالبعاد جريح
٥
وأضالع بالإصطبار شحيحةوجداً ودمع فيك غير شحيح
٦
وأنا الذي بين الحواسد والعداما بين هجو في الهوى ومديح
٧
مقل تسح ولا تشح فدمعهامغني اللبيب به عن التوضيح
٨
يا أيها البدر الذي لما بدابالحسن أخرس نطق كل فصيح
٩
لك وجنة هي في النواظر جنةوجهنم في قلب كل طريح
١٠
وترى العيون جمال وجهك مقبلاًفتضج بالتهليل والتسبيح
١١
أحمامة الوادي قفي وترنميفعلى غرامك ظاهر ترجيحي
١٢
لا الصبر للتضعيف مفتقر ولاذا الشوق محتاج إلى التصحيح
١٣
لمعت بروق الأبرقين وقد جرتأمطار جفن بالبكاء قريح
١٤
وروى النسيم لنا أحاديث الحمىعن عرفجٍ عن زرنبٍ عن شيح
١٥
حتى أهاج بنا الغرام فيا لَهُفي الحب من خبرٍ رواه صحيح
١٦
بالله بلغ يا نسيم الريح عنشوقي وبالغ يا نسيم الريح
١٧
واسأل بلطف منيتي عني ولاتأتي بوجه للمليح قبيح
١٨
وانعت له وجدي القديم وصف لهشغفي وما ألقى من التبريح
١٩
طفح الغرام علي حتى بالهوىصرحت في حبي لكل صبيح
٢٠
وكتمته لما بدا لنواظرينور الخباء وملت للتلميح
٢١
وأنا الذي بهوى المليح تعمميأبداً ومن شوقي له توشيحي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة