١
من لعبدٍ بجسمه السقم باديبين أيدي حواسد وأعادي
٢
وعيون قد أحدقت بازورارٍوخزتني مثل السيوف الحداد
٣
وقلوب كأنما البغض فيهاجمر نار تبدو من الأجساد
٤
صاعدات أنفاسها كدخانمنه يعلو الوجوه صبغ السواد
٥
كل هذا لأنهم ينظرونيفي ارتقاء إلى العلا وازدياد
٦
وصفاء وصحة وسروروكمال يرونه ورشاد
٧
ويرون الإله يحفظني فيكل حال يكون بين العباد
٨
إن ربي حسبي عليهم جميعاًوهو نعم الوكيل وهو اعتمادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.