١
أنا البرق والرب المناجي هو الرعدُوهذا هو الخلق الجديد الذي يبدو
٢
به الكل في لبسٍ كما قال ربناوإبليس بالوسواس منه له الطرد
٣
لهذا متى ذو اللبس يخلو بربهيسيءُ له الآداب يغلبه الفقد
٤
ويحلم عنه ربه وهو قادرعلى البطش فيه لكن الأمر ممتد
٥
ويفرحني أني مع الغير هكذامتى ما خلا بي ليس لي عنده حمد
٦
فيظهر إنكاراً لنا واستهانةًبنا لا يبالي حيث لا زيد لا هند
٧
إلى أن يرى غيراً ولو خادماً لنافتلقاه بالآداب منه لنا القصد
٨
ويغلبنا الحلم الذي في طباعنافنوسعه حلماً ويرفعه المجد
٩
وهذا بحمد الله منا تخلقبأخلاق مولى جلَّ يعبده العبد
١٠
وقد جاء هذا في الحديث تخلقوابأخلاق ربي ذلك القرب لا البعد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.