الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إن الغنيَّ إلى المولى من افتقرافي كل حال وعن أغياره نفرا
٢
وما له رغبة في غير سيدهبحكمه هو راض منه كيف جرى
٣
يا أغنياء بدرس العلم مطلبكممال وجاه وتقريب إلى الأُمَرا
٤
خلوا المساكين في علم الإله ولاتكلفوهم يزيلوا حالة الفُقرا
٥
تحقيركم والأذى منكم لهم حسدبل ذاك بغض وتقبيح بكم ظهرا
٦
هم تاركون لكم ما تفخرون بهفلتتركوهم وكفوا عنهم الخبرا
٧
خذوا التقدم في الدنيا بأجمعهعلى الفقر وخلّوه يكون ورا
٨
فكم تسيئون ظناً تغلبون بهفيظهر القهر والدنيا لمن قهرا
٩
علومكم كلها في الله منشأهامن العقول على مقدار ما خطرا
١٠
أتحسبون بأن الدين أجمعهما عندكم من علوم من أراد قرا
١١
دين النبي ابن عبد الله بحر هدىأمواجه كل بحرٍ إن بدا بهرا
١٢
لا بالعقول ولا بالفكر يطلبهمن قد أراد وإن طول الدجى سهرا
١٣
وإنما هو في تقوى القلوب ومافي الوسع من طاعة بالصدق منك ترى
١٤
وبانكسار وذل في الطريقة معذوق الفناء بوجدان لديك سرى
١٥
والذكر بالله لا باللفظ توردهمع غفلة منك عنه كلما ذكرا
١٦
وراقب الله في الأحوال أجمعهاواحضر لديه به قد فاز من حضرا
١٧
غيب الغيوب بأسرار القلوب لهمعاملات توالت تتبع القدرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة