الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نحن أهل الشام سوط الله فيأرضه طبق الحديث الأشراف
٢
وبنا ممن يشا ينتقم الله أمر ظاهر لا يختفي
٣
والذي نافقنا ليس علىمن بنا آمن بالمشترف
٤
ليس منا كل من في أرضنامن سوى العارف والمعترف
٥
مثل خير الناس قرني قد أتىفي حديث ثابت مؤتلف
٦
ومراد المصطفى أتباعُهُبالهدى من كل شهم مقتفي
٧
مع أن القرن للكل حوىمن ذوي الكفر وأهل الشرف
٨
وكذا هذا فنحن الغربابين أهلينا نجوم السُدَف
٩
نحن يا من صرت مبلواً بنانهر طالوت فلا تغترف
١٠
قد تركنا سيرة الناس ولمنتبع غير أمور السلف
١١
ديننا الإسلام لله بلاوقفة في أمرنا لا تقف
١٢
ثم صرنا لسهام من ذوي النفس والتدبير مثل الهدف
١٣
إن ترد فانظر إلى واحدنادرة من ثوبه في صدف
١٤
كلما مر بقوم عبثوامنه بالحال الشريف الأنف
١٥
وهو في غيظ وفي فرط أذىدائماً منه لقبح النطف
١٦
ليس هذا عبثاً قف واستمعحكمة مني بها الجهل نفي
١٧
انتقام الله ممن شاء ذابرجال الله أهل الغرف
١٨
أسلموا حتى غدوا في يدهكسياط لينات الطرف
١٩
يضرب الله بهم من شاءهمن عباد للهوى والسرف
٢٠
فاحترز إن شئت أو شئت فلاوتهيأ للأسى والأسف
٢١
هم أولوا الجدب رجال سقطوافي يد الله على السر الخفي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة