الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إن جسمي هنا وقلبي هناكاوأنا الصب بين هذا وذاكا
٢
دار سلمى مادار فيها محبقطُّ إلا ذاق الفنا والهلاكا
٣
طلعة لا طلوع يعرف منهاغير أمر يحرك الأفلاكا
٤
يا لسلمى ويا لأحباب سلمىهل لكم وقفة هنا نتشاكى
٥
هي منا قريبة وبعيدنحن عنا لقصدنا الإشراكا
٦
آه لو أنها دنت فتدلتلك حتى بها رأيت مناكا
٧
احذر احذر تجد بأنك عنهاخارج بانفصال شيءٍ دهاكا
٨
كالنصارى في قولهم ولد الله يضاهون كاذباً أفاكا
٩
واليهود الذين قالوا بأنانحن أبناء الله والكفر ذاكا
١٠
حيث معنى هذا انفصال لشيءعن إله الورى وما أدراكا
١١
وهو كفر منزه عنه ربيقد نهاهم عن مثله ونهاكا
١٢
إنما الله عالم من قديمكلَّ شيء والشيء ليس هناكا
١٣
وبإنزاله هو الذكر يتلىلم يكن عنه خارج محراكا
١٤
وهو الله لا سواه ولكنعلمه منزل به الأملاكا
١٥
كالبرايا جميعهم ولهذاهو قيومهم كما قد أتاكا
١٦
حاش لله أن يكون من الله انفصال للشيء قل حاشاكا
١٧
وسع الله كلَّ شيء كما قال وشيء له الفنا في فناكا
١٨
هو علمٌ له تعالى فذِكْرٌنازلٌ منه فيه ليس انفكاكا
١٩
أنت يا غافلُ الذي لست تدريعارفاً كن بنفسك النَّسّاكا
٢٠
قمر نائب عن الشمس ليلاًفإذا ما النهار جاء محاكا
٢١
إنما ظل نفسك الليل فامحقكرة الأرض عنك تلقَ هداكا
٢٢
هو نور وما سواه ظلامفالقِ عنك السوى به يلقاكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة