الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أنا في الملاح على اليقينِومحبة المحبوب ديني
٢
فتنكبوا يا زائغين عن الصراط المتبين
٣
نار المحبة عندكموالنور عندي في كميني
٤
وأنا الذي في بحر قدس الذات أسبحُ كل حين
٥
وعيونكم وقلوبكميسبحن في ماء وطين
٦
متمتع أنا في الجمال بحضرة الحق المبين
٧
ونفوسكم مفتونةبزخارف الماء المهين
٨
ماذا دهاكم يا كلاب النبح من ليث العرين
٩
حتى كفرتم بالمليح ككفر إبليس اللعين
١٠
لو لم يكن في الحسن مافيه من السر الخزين
١١
ما الله أعمى عنه أعيُنَكم بأسلوب متين
١٢
وأضلكم عن وجهه الباقي بمعدوم مهين
١٣
ورمى بكم للطمس فيبطن الطبائع كالجنين
١٤
أو يستوى الإلهام بالأملاك معْ نُطْقِ القرين
١٥
لكمُ الوساوس في الصدور من السطور بلا معين
١٦
ولنا علوم الحق بالتحقيق عن حق اليقين
١٧
ومحبة الوجه المليح لدي في حصن حصين
١٨
وخواطري رأت الهدىفي حب وضاح الجبين
١٩
عيني به في جنةتزهو بحور منه عين
٢٠
والقلب يظفر كل وقت منه بالعقد الثمين
٢١
وجمالُ دِحْيَةَ قد حكاهُ ظهورُ جبريل الأمين
٢٢
لا في الحنين له أناكلا ولا أنا في الأنين
٢٣
بل في التواصل واللقاوموارد الماء المعين
٢٤
لا قيد لي في مطلق الحسن المفرِّح للحزين
٢٥
أبداً ولا بنواظرٍألهو ولا قلب رهين
٢٦
ومحبتي نورٌ بلانار ولا شيء مشين
٢٧
وهي التي أنا عابدربي بها طول السنين
٢٨
خلصتها مني ومنغيري بتشديد ولين
٢٩
وبها عرفت تجليات الله بالنور المبين
٣٠
وغدا بها ألقى المنىوأكون من أهل اليمين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة