الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نحن من المنسوبينلسنا من المطلوبين
٢
أرسل ذا القول لناوالدنا بالتعيين
٣
في سبب نعرفهبشارة للتحصين
٤
وأمر القائل أنيخبرنا في ذا الحين
٥
وذاك في نصف جمادى أوّل بالتهوين
٦
لمائة والألف منهجرة ذخر الناجين
٧
وكان في واقعة الرؤيا لبعض الأهلين
٨
أَحْفَظَهُ ألفاظَهاوزاده في التلقين
٩
وقال قل له كذاعني لفرط التحنين
١٠
فإنه يعلم ماأقوله بالتبيين
١١
نعم به أعلم عنقطع بدون التخمين
١٢
يعني به نسبتنالله حقاً والدين
١٣
وللعلوم والتقىوسيرة المهديين
١٤
وللكمال والمعارف العلى والتمكين
١٥
وللمقامات التيتمكينها في تلوين
١٦
وللجمال والجلال إرث آل ياسين
١٧
وإرث من كلمه الحق بطور سينين
١٨
ومن عليه أُنبتتشجرة من يقطين
١٩
وكل مأمون على الوحي الذي بجبرين
٢٠
والنسب الذاتي الذيجل عن المخلوقين
٢١
الطاهر الظاهر فيشهم أشم العرنين
٢٢
فما له من أحديطلبه بالتكوين
٢٣
بعزة الشان ومالديه من فرط اللين
٢٤
فليس مطلوباً لمنسواه من معلومين
٢٥
وهو الذي يطلب منشاء مقام المسكين
٢٦
أعزنا الله بهوزادنا في التمكين
٢٧
ولم تزل حلَّتنابحسنه في تحسين
٢٨
ما أسفر الصبح وصاح طيره بالتلحين
٢٩
ولبس الروض من الزهور ثوب التزيين
٣٠
وما انجلى الغصن علىنسيم عرف النسرين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة