الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إن الفناء طهارة الإنسانِلصلاة معرفة البعيد الداني
٢
فصلاةُ معرفةِ الإله بغير ماطهرِ الفناءِ عديمةُ الأركان
٣
والكفر فيها ظاهر بكلامهوبفعله وإزالة الإيمان
٤
إن الفناء طهارة مفروضةلصلاةِ معرفةٍ على الإنسان
٥
وهي الفناء المحض بالتطهير عنخبث الجسوم كثائف الحيوان
٦
وعن النفوس لطائف الكون التيحدثت فقل حدث من الحدثان
٧
وطهارة الأخباث والأحداث لاتجزي بغير الماء ذي السيلان
٨
والماء ماء الغيب ينزل من سماغيب الإله على فؤاد عاني
٩
لا بد ذاك يكون ماءً مطلقاًعما يخالطه من الأكوان
١٠
حتى به حدث يزول وإن يكنماء تراه مقيداً بمعاني
١١
فهو المقيد وهو ليس برافعحدثاً كما قالته أهل الشان
١٢
لكنهم في رفعه خبثاً لهمقولان والرفع اقتضاءُ بيان
١٣
والماء ذاك المطلق الصرف الذيهو بالوجود يراد في القرآن
١٤
تحقيق كل حقيقة بالحق إذهو لا سواه وكل شيء فاني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة