الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إني أنا وبينماقلت لكم أني أنا
٢
كنت أنا ألف أنامكرَّراً مكوَّنا
٣
بسرعة من خالقيغيب الغيوب ذي السنا
٤
برقٌ أضا وبطناثم أضا وبطنا
٥
لأنني عن أمرهكن فيكون باعتنا
٦
وأمره واحدةطبق الذي قال لنا
٧
وهكذا الكون جميعاً كل وقتٍ مثلنا
٨
لأنه خلقٌ وخلقُ الله بالأمر دنا
٩
فإن من آياتهخلقاً بأمرٍ كُوِّنا
١٠
ألا له الخلقُ كماقد قال والأمرُ هنا
١١
فصدقوه واتركواما للعقول ديدنا
١٢
فالعقل ربط كلهللمدركات هاهنا
١٣
وربنا أصدق منعقل الفتى تيقُّنا
١٤
ومع كتاب الله لايليق غيره بنا
١٥
وإن قومي قد بنواعليه أقوَمَ البِنا
١٦
وما رضوا عقولهمتكون فيهم آمَنا
١٧
على عقائدٍ لهملأنها خلق الدُّنا
١٨
والقوم لما كوشفوابأمره وهو المنى
١٩
رأوا به قيامهموكل شيء علنا
٢٠
عن أمره كالبرق أومثل أنابيب القنا
٢١
من أجل ذا يقول منقد قال خالقي أنا
٢٢
وقول هذا خطأأوجبه ذوق الفنا
٢٣
لنفسه وغيرهبلا ثبوبت زمنا
٢٤
فلو صحا من سكرهرأى الإله غيرنا
٢٥
لأننا خلق لهبأمره كوَّننا
٢٦
وأمره كاللمح قلمن بصرٍ إذا رنا
٢٧
والخلق هكذا بلاتردُّدٍ ولا عنا
٢٨
كما أتى ربِّيَ قليقذفُ بالحق بنا
٢٩
نظير ما قالوه في الأعراضِ قولاً متقنا
٣٠
لو أنصفوا فالكل أعراضٌ وهذا عندنا
٣١
لكنهم قد غرَّهمعقل لهم تفننا
٣٢
في كل شيء فاقتدوابه وأُنْسُوا ربَّنا
٣٣
فما اقتدوا بقولهولا رأوه حسنا
٣٤
وأنكروا على الذيبقوله الحق اغتنى
٣٥
ولم يتابعهم علىعقولهم ولا اعتنى
٣٦
بهم وربي حاكمغدا بحق بيننا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة