الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حاولتُ في المرآة أنظرُ مَن أنافرأيتُ شخصاً أنكرتْهُ عيوني
٢
مستبشعَ الشدقينِ مندلقَ اللحَىغلب البياضُ على السواد الجون
٣
يعلو القذى أجفانَه ولعابَهمع ماء منخره وماء جفون
٤
لا ثغر في فمه وعن أسنانهمتعوِّضٌ بالدردر المسنون
٥
عيناه غائرتان في أصداغهوجبينه في صفرة وكمون
٦
فسألته من أنت قال أنا الذيهو أنت بُدِّلَ عقله بجنون
٧
ذهبت شبيبته ورونق وجههوالضعف لازمه وفرط الهون
٨
عبد ولكن ربُّهُ بَرٌّ بهوعطاؤه كحياً عليه هتون
٩
ما إن له عمل سوى توحيدهوسوى الرجاء لكافه والنون
١٠
يمشي ويعثر في معالم ذنبهمشيَ المكبلِ في قيود ديون
١١
ألف التجلي من صفات إلههوظهوره يرمي به لبطون
١٢
نودي عليه ولات حينَ البيعِ مَنْيَشري له عبداً بدون الدون
١٣
فتضاحكت منه الرجال وأعرضواعنه وقالوا العبد عبد مجون
١٤
جم العيوب وما له غير الفناستراً يلوذ بسره المكنون
١٥
فأجبته قف وانتظر فلربماجبر المسعِّرُ صفقةَ المغبون

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة