الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فنحت عندنا المليح فاهاوالذي كان كاتم السر فاها
٢
كل شيء فمٌ لمنية قلبيناطق بالذي يزيل اشتباها
٣
فاسمعوا يا قلوب أخبار ليلىعن علوم الغيوب لا تتناهى
٤
خمرة أوهمت عيون أناسأنها في الكؤوس يوم لقاها
٥
هي لولا كؤوسها ما تبدتما تبدت كؤوسها لولاها
٦
ذات وجه أيان ما قد توليت أراه أو شئت قلت أراها
٧
وهو وجه وفي الحديث جميلويحب الجمال إن الله
٨
فهو كل الملاح كل المحبين يريك النظائر الأشباها
٩
أنا فانٍ فيه وكل محببلغت صبوتي به منتهاها
١٠
ما ألذ الفنا بطلعة باقكل من رامه ولم يفن تاها
١١
لا تظن الفنا به غير ما أنت عليه إذا انتبهت انتباها
١٢
إن علم اليقين غَرَّ بقومفهم المفتونون مالاً وجاها
١٣
حسبوه عين اليقين كأعمىحسب الفهم رؤية فتباهى
١٤
ربما علمهم يجر إليهمفتنة الكفر فاحذروا مبتداها
١٥
علم إبليس كان علم يقينعنه عين اليقين أخفت سناها
١٦
لو رأى الحق ما أبى عن سجودمنع العين علمه معناها
١٧
ثم ماذا يغنيك علمك عن عينيك يا من بعزة العلم تاها
١٨
فوق ما أنت فيه رتبة كشفغير كشف الخيال يجلو مداها
١٩
فترى فيه كل ما كان علماًلك فاستجل شمسها وضحاها
٢٠
ثم من فوق ذاك رتبة حقوهو إعطاء كل نفس هداها
٢١
ربنا الرب فيه والعبد عبدثم مع ذاك وحدة لا سواها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة