الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قلت للعارف النبيل النبيهِخذ كلاماً لا شك عندك فيهِ
٢
لا تظن الخليل قد قال هذاهو ربي عن كوكب رائيه
٣
أو عن الشمس أو عن القمر البازغ حاشاه من ضلال يعيه
٤
إنما قال ذاك عن ملكوتقد أراه الإله للتنبيه
٥
ومن الموقنين صار كما قال لنا الله عنه إذ يصطفيه
٦
واقرأ الآية التي ذاك فيهاوتأمّل بالفهم ما تأتيه
٧
تجد الأمر واسمه ملكوتأمر رب عن الجميع نزيه
٨
ولذا كان قائلاً لا أحب الآفلين الخلق الذي يعنيه
٩
بل أحب الأمر الذي هو قيوم عليهم كما أشير إليه
١٠
وهو علم الإشارة الإرث مماجاءت الأنبيا به تقتفيه
١١
قد ورثناه عن شيوخ كرامبالأسانيد عن نبي نبيه
١٢
دعوة الحق للخليقة طراًلا بكيف لها ولا تشبيه
١٣
فانقلوها عنا إلى من أردتمبمعاني التسبيح والتنزيه
١٤
وكذاك الأصنام صارت جذاذاًبيد منه غيرة تعتريه
١٥
ثم من بعد قال إلا كبيراًعلَّهم يرجعون عنهم لديه
١٦
وكبير الأصنام رب محيطأمره بالورى كما ينويه
١٧
وبعيد عنه يقول عن الأصنام إلا كبيرهم يعليه
١٨
وهو إبراهيم الخليل صلاةمع سلام من الإله عليه
١٩
فاسألوهم ولم يقل فاسألوهحيث كانوا عنه لفي تمويه
٢٠
هكذا فافْقَهِ الكلام وإلافاترك الحق عند شيخ فقيه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة