الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هما الضدان في الأشياء آلاإليه فأشبها في الكشف آلا
٢
وحقق ما أقول ولا تباليولا تخف العقوبة والوبالا
٣
هو الله الذي خلق البراياله وهدى وأسعهم ضلالا
٤
ونزه نفسه عن كل شيءإبليس كمثله شيءٌ تعالى
٥
فلا مخلوق في حس وعقليشابه ربنا أبداً محالا
٦
كأن بخلقه الأشياء ربييقول بأنني بك لن أنالا
٧
ولما تم ذا التنزيه منهوألزم في تحققه الرجالا
٨
أتى التشبيه منه لنا صريحاًعلى حكم به ضرب المثالا
٩
بأنّا كلُّ شيءٍ رفعُ كلٍّخلقناهُ قراءةُ من أحالا
١٠
وقال كذاك وهو الله يعنيلدينا في السموات اشتمالا
١١
وفي الأرض انظروه وفي لظرفٍتُفيدُ وذلك التنزيه حالا
١٢
فبالتشبيه قل في الله شرعاًوبالتنزيه قل أيضا كمالا
١٣
ولا تعرض عن التنزيه ذاك الذي قد جاء عنه وقله قالا
١٤
وحاصله بأن الذات غيبمنزهة مقدسة جلالا
١٥
ومن حيث الصفات وما تَسمَّىبه فهو المشبه لن يزالا
١٦
كما قد قال وهو الأوَّلُ اقْرأْكذا والآخرُ اعرفْ ذا المقالا
١٧
كذا والظاهر المعروف فيناكذا والباطن المجهول لالا
١٨
فلا معروف إلا الله لكنتنزه إذ تشبه واستطالا
١٩
هو المعروف في الدنيا وأيضاًهو المعروف في الأخرى مآلا
٢٠
وليس سواه لا شرعاً لديناولا عقلاً فدع عنك الخيالا
٢١
وقل حق وبالأسماء خلقله ذات وأسماء تعالى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة