الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فاز الذي شرب الشراب الصافيحتى انمحى عن سائر الأوصاف
٢
فنيت رسوم وجوده وبدا لهوجه الحبيب فكان نعم الكافي
٣
في ذروة الوادي غزال نافرعمن يحاول وصفه المتنافي
٤
فرع بنا هو أصلنا فاعجب لهمن واحد ويزيد عن آلاف
٥
فرد الوجود بوجهه فتن الورىفرمى بهم في حيرة وخلاف
٦
فاقت على شمس الضحى أنوارهوالكون آل به إلى الإتلاف
٧
فقه المعارف والحقائق ظاهرمن عبده في سورة الأعراف
٨
فهو الجميل له الجمال بأسرهوهو الذي يهوى الجمال الوافي
٩
فهمت إشارتَه القلوبُ فأقبلتتزهو إليه على تقى وعفاف
١٠
فمحا بنور ظهوره آثارهاوأمدها ببدائع الألطاف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة