الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نبئت أن دماً حراماً نلته

أوس بن حجرالعصر الجاهلي · ١٠٨ قصيدة
٤ قراءة
١
نُبِّئتُ أَنَّ دَماً حَراماً نِلتَهُفَهُريقَ في ثَوبٍ عَلَيكَ مُحَبَّرِ
٢
نُبِّئتُ أَنَّ بَني سُحَيمٍ أَدخَلواأَبياتَهُم تامورَ نَفسِ المُنذِرِ
٣
فَلَبِئسَ ما كَسَبَ اِبنُ عَمروٍ رَهطَهُشَمِرٌ وَكانَ بِمَسمَعٍ وَبِمَنظَرِ
٤
زَعَمَ اِبنُ سُلمِيٍّ مُرارَةُ أَنَّهُمَولى السَواقِطِ دونَ آلِ المُنذِرِ
٥
مَنَعَ اليَمامَةَ حَزنَها وَسُهولَهامِن كُلِّ ذي تاجٍ كَريمِ المَفخَرِ
٦
إِن كانَ ظَنّي في اِبنِ هِندٍ صادِقاًلَم يَحقُنوها في السِقاءِ الأَوفَرِ
٧
حَتّى يَلُفَّ نَخيلَهُم وَزُروعَهُملَهَبٌ كَناصِيَةِ الحِصانِ الأَشقَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أوس بن حجر

شاعر تميم في الجاهلية، عُرف بكنيته أبو شريح، وكانت تميم تقدّمه على سائر شعراء العرب. ارتبط اسمه بالحيرة لكثرة إقامته عند عمرو بن هند، وعاش زهاء تسعين عامًا. في شعره حكمة ورقة، ووصفه الأصفهاني بأنه فحل الشعراء الذي طأطأ منه النابغة حين نشأ.

قصائد أخرى لـأوس بن حجر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة